📜 قصيدة لـ أأحمد زكي أبو شادي📚 مؤلف معاصر
وقفنا لدى الشلال وقفة عابدففيه لنا نور وفيه ضرام
تغازله الشمس الحيية مثلماتغازله الأشجار حين تنام
وهذي نجوم أطلعت دون ليلهاوألوانها فوق الغصون مدام
ومن حولها الأدغال لكن تهذّبتفلا ريبة للناظرين تشام
يغنّي خرير الماء عذبا كأنماشدت خلفه حور ورف سلام
وهذي الظلال الناعسات تثاءبتوأسكرها للحالمين غرام
نسيت مرور الوقت أو قول صاحبيفما هو وقت ينقضي وكلام
هنا مظهر الجنات بل ذاك كنههاوعما عداها في الحياة يصام
تطلعت مفتونا وحولي أمةمن النبت بل دنيا كذاك تقام
مشاهد شتى من أراض قصيّةيجمعها للعارفين نظام
ويشملها دفء وأحسب أنهابألفتها تغنى غنى وترام
تآخت وإن تنسب إلى كل موطنوباعدها هم وبان خصام
فكيف بنو الإنسان وهو متوجكأن ضياء العقل فيه ظلام