📜 قصيدة لـ أأحمد زكي أبو شادي📚 مؤلف معاصر
إلى الصديق خفاجفي عوالمهما بين شاهق أبحاث وأسفار
أبثّ من لوعتي ما فاض عن كلميوإن تحجب في مكنوز إضماري
تجمّعت غصص الدنيا وما فتئتحربا عليّ وعادتني لإيثاري
فإن أعش في جنان كلها عجبفإن قلبي بالتعذيب في النار
قد ضيّعت عصبة للنقل مكتبتييا عصبة النقل قد خلدت في العار
وضيع النقل رزقا كان لي سنداكأنما الدهر مشغول بإفقاري
وضيع الهم نزرا كان عافيتيفما انتفعت بسكان ولا جار
وصار ديني رفيقا لا يفارقنيوكان ودّعه أو كاد إنذاري
وإذ عرضت لبيع كل ما ملكتيدي خذلت كما قد ضيعوا داري
أنا المعاقب لا ذنب جنيت سوىبري كأن عظيم الذنب آثاري
ومن عجيب إذا ما الحزن يغمرنيلطمته مثل سباح بتيار
لم أدر هل جن قلبي فثي تفاؤلهأم ما درى خطبه أم أنه الداري
لقد تمرست عمري بالأسى فغدامني ومد الأسى عمري لأعمار
لمن أعذب ما جدواي من زمنيوما حياتي ومن يعنيه إكباري
لج المراقب في شطب لأفكاريما كان أولاه تثقيفا بأفكاري
إن الخيانة للأوطان أخطرهاحجر على الحق أو إرهاق أحرار
وترك مثلي يعاني في تحرقهعار على الجيل لا ذنبي ولا عاري
