📜 قصيدة لـ أأحمد زكي أبو شادي📚 مؤلف معاصر
شِربنا مُذاب النار بعد فكاكهافقهقت الأكوابُ في وثبةِ الجمر
وأحرجت الأقزامَ حتى تلعثمواورَّوعت الظُّلامَ في غضبةِ الحر
نعم ظلموها من سنينٍ بحبسهاولم يعلموا فالخمرُ روحٌ لمن يدري
ولما زأرنا قيل سَكري تخبطواوما نحن من يعنو إلى اللهوِ والسكر
ولكننا ثُرنا على الضيم والقذىكما ثارت الأكوابُ بالسُّخط والثأر
وما أُهدرت إلاّ وفي دمنا لهاحقوق وأحكامٌ على الجبنِ والغدر
وما كان نخبَ اللهوِ كأسُ شريفةٌولكنه رمزُ التطلع للفجر