📜 قصيدة لـ االأحوص الأنصاري📚 مؤلف أموي
أَمَنزِلَتي سَلمى عَلى القِدَمِ اسلمافَقَد هِجتُما لِلشَّوقِ قَلباً مُتَيَّما
وَذَكَّرتُما عَصرَ الشَبابِ الَّذي مَضىوَجِدَّةَ وَصلٍ حَبلُهُ قَد تَجَذَّما
وَإِنّي إِذا حَلَّت بِبيشٍ مُقيمَةًوَحَلَّ بِوَجٍّ جالِساً أَو تَتَهَّما
يَمانِيَةٌ شَطَّت فَأَصبَحَ نَفعُهارَجاءً وَظنّاً بِالمَغيبِ مُرَجَّما
أُحِبُّ دُنوَّ الدارِ مِنها وَقَد أَبىبِها صَدعُ شَعبِ الدارِ إِلا تَثَلُّما
بَكاها وَما يَدري سِوى الظَنِّ مَن بَكىأَحَيّاً يُبَكّي أَم تُراباً وَأَعظُما
نَأَت وَأَتى خَوفُ الطَّواعِينَ دونَهاوَقَد أنعَمَت أَخبارُها أَن تَصَرما
وَعُدتَ بِها شَهرَين ثُمَّتَ لَم يَزَلبِكَ الشَّوقُ حَتَّى غِبتَ حَولاً مُحَرَّما
أَفَالآنَ لَما حَلَّ ذُو الأثلِ دُونهاندِمت وَلَم تَندَم هُنالِكَ مَندَما
سَلِمتَ بِذكراها وَمَا حُكمُ ذِكرِهابِفارِعَةِ الظُّهرانِ إلا لتَسقَما
فَدَعها وَأَخلِف لِلخَليفَةِ مِدحَةًتُزل عَنكَ بُؤسى أَو تُفيدُكَ أَنعُما
فَإِنَّ بِكَفَّيهِ مَفاتيحَ رَحمَةٍوَغَيثَ حَياً يَحيا بِهِ الناسُ مُرهِما
إِمامٌ أَتاهُ المُلكُ عَفواً وَلَم يُثِبعَلى مُلكِهِ مالاً حَراماً وَلا دَما
تَخَيَّرَهُ رَبُّ العِبادِ لِخَلقِهِوَلِيّاً وَكانَ اللَهُ بِالناسِ أَعلَما