📜 قصيدة لـ االأبله البغدادي📚 مؤلف عباسي
دعا من دعاه الهوى والغرامفلباهما وكذا المستهامُ
مَشوقٌ تنمَّ بأسرارهجفون مؤرقة ما تنامُ
يحن إذا عنَّ برقُ الحِمىويشجوه حين ينوحُ الحمامُ
لقد حم الوجد في قلبهعشية قوضن تلك الخيامُ
عشية وكلنه بالاسيظباء على رامة لا ترامُ
حذارِ حذارِ إذا ما سفرنَفتحتَ البراقعِ موت زؤامُ
بدور وَهَبن لجسمي المحاقَإِ لا يفارقهنّ التَّمام
فعام وصالهِم ساعَةَوساعة هجرهم المرّعامُ
تشام السيوف إذا أومضتمياسمهن التي لا تسامُ
سقى عهدهن عهاد لهاإذا هطلت مثل دمعي أنسجامُ
ففيهن كل فتاة لهاقوام قناة وطرف حسامُ
يجوع موشحها والحقابويشبع دملجها والخدام
وتزهر للحسن في خدهارياض لها من جفوني غمامُ
تعلقتها في زمان الصباوشبت بها وغرامي غلامُ
لقد طاف بي طيفها برهةولكن جفا مذ جفاني المنام
فما ينجع العذل في حبهاولا في ندى ابن الدوامي الملام
كريم له في اقتناء الثناءمساع يقصِّر عنها الكرامُ
بناديه تطردُ المكرماتُويُطرد جيشُ الهمومِ اللهام
إذا هم بالأمر لم يستشِرسوى عزمه وكذاك الهمامُ
ربيع العفاة ومن ربعهفسيحُ به للوفود ازدحامُ
له عَرَضٌ لم يزل مهملاًحلال لعافٍ وعرضُ حرامُ
وخلق كمارق رأد الضحىشمال وراقت شمول مدامُ
وذو صفحة ويد هذهيد الدهر تضحي وهذى تغامُ
يروع العدا ويراعي العفاةويحمي ويرعى لديه الذمامُ
ويعفو وفيه إذا هجتهمعا لعفو والصفح أيضا انتقامُ
تيقظ للجود مستأثراله مؤثرا حين نام الأنامُ
فنيرانه منتدى للضيوفوجيرانه في حمى لا تضامُ
أبا الفرج المجندي والذيبجدوى يديه يبل الأوامُ
لك الفل تالده والطريف والمجد مفرده والتؤام
تهن بعيد لعوداتهعليك بما ترتجيد دوام
فقد حدَّث الفِطر عن كل مافعلت من الصالحات الصيامُ
بناك الإله فما للذيبنيبتَ من الماثراتِ انهدامُ