حبي لكم عن من سواكم أغنى

حُبي لَكُم عَن مَن سِواكُم أَغنىيا مَن لَهُم في كُل قَلب مغنى
ما حال شَيخ مِن بَعد ستين مَضَتلا يَعرف لِاسمِهِ لَدَيكُمُ مَعنى