دعاني ناظري للحتف حتما

دَعاني ناظِري لِلحَتفِ حَتماًوَمَن يَرعى الظِبا قَد يُتلِفونَه
كَلِفتُ بِظَبيَة لَو قابَلوهابِبَدرِ التَمِّ ما إِن يُنصِفونَه
عَجِبتُ لِجَفنها وَسنانَ يَرمينبالا لِلقُلوبِ وَيألَفونَه
وَكُنتُ جاهِلاً أَصلَ الغَرامِفَها أَنا فائِقٌ مَن يَعرِفونَه
مَتى أَحظى بجَفنِك إِنَّ نَوميجُفوني لِلنَدا لا يُسعِفونَهُ
وَنَمزُجُ مِن رُضابِكِ كأسَ راحعَتيقٍ مِن قَديمٍ يُسلفونه
وَخِلّانٌ حَوالينا وِداداًلَهُم عَهدُ الهَوى لا يُخلِفونَه
وَنَهزِمُ هَمّنا بِخَميسِ لَهوٍوَأَوتارٍ عذابٍ يَردِفونَه
فَهَل يا دَهرُ تُسعَفُ باقتِراحوَتُغمِضُ مِن مُراقبنا جُفونَه
أَبيتُ صَريعَ لَحظٍ مَع رَحيقٍطَريحا مُستَغيثا يالَّ فونَه