📜 قصيدة لـ االعجاج📚 مؤلف مخضرم
إِنّا إِذا ما الحَربُ حَدَّ نابُهاوَطالَ بَعدَ قِصَرٍ أَسبابُها
نَرُدُّها مَفَلَّلاً كُلّابُهابِأَسدِ غابٍ في الأَكُفِّ غابُها
غابُ وَشيجٍ سَلِبٍ كِعابُهاعَواتِرٍ يَرفِدُها اِضطِرابُها
لِيناً إِذا ما نَشِبَت حِرابُهاوَالخَيلُ تَعدو حَسَناً إِلهابُها
عَدوَ المَخاضِ سَرَّها جَنابُهاوَحالَ دونَ عُقرِها ضِرابُها
عُذافِراتٍ غُلُبٍ رِقابُهاقَد طالَ بَعدَ بُزلِها إِصعابُها
ظَلَّت بِأَرضٍ سامِقٍ أَعشابُهامِنَ الرَيعِ صَخِبٍ ذُبابُها
إِني إِذا ما عُصبَةٌ أَنتابُهاظالِمَةٌ قَد سَرَّني سِبابُها
أَصدُقُها الشَتمَ وَلا أَهابُهاحَتّى تُرى جاحِرَةً كِلابُها
إِذا القَوافي حُسِرَت أَثوابُهاوَجَدتُها مُفَتَّحاً أَبوابُها
مُقبِلَةً بِسَيلِها شِعابُها