📜 قصيدة لـ أأبد الصغير العلوي📚 مؤلف عثماني
أثار الدمع مرفضّ الجمانتذكر عهد دار الترجمان
تعاوَرَها الحيا وأتى عليهامن الأعوام منتصف الثماني
مغان حق فيا الدمع لا قىمغاني الشعب طيبا في المغاني
مغان بان فيها الصبي لا فيمغاني الرقمتين ولا أبان
فاشباه الظباء ظَعَنّ عنهاوخلفن الظباء بها حوانِ
متى تعد الروابي قلت هذىسوالفها وأعينُها الرواني
تظل بقاعها مثنى فرادىتهادى في رياض الديدمان
بها قد طالما غنيت وأمستكان لم تمس بالأمس الغواني
بنو العشرين حول بنات عشريحلين النضار مع الجمان
ونامت مقلة النمام عنهموعنهم حادث الملوان وان
فما يصطادهم الا هنودٌبدا منها اشتقاق الهندواني
ومن مقلاتها قلَتُ البراياومن أسنانها أصل السنان
نواعم ان جلسن جلسن هوناومهما قمنَ قمن على تواني
وبالشَهواتِ كالنّيران حُفّتوحفّت بالمكاره كالجنان
ورَشّفنَ الخلِيّ مدامَ لهووجَرَّعنَ الحميم حميم آن
يريكَ دنوّها والوصل ناءوتنأى الشمس حين الضوء دان
إذا وعدت أشار الحال منهاإلى خلفِ المواعدِ بالبنان