📜 قصيدة لـ أأبد الصغير العلوي📚 مؤلف عثماني
أمن سلمى بجنب أنخ مغانرماها بالبلى ريب الزمان
وحول أخي الخشيبة عافياتأتت بعدى عليها حجّتان
فظهران السيالة أقفرت منسُليمى اليوم فالمقرونتان
وبالوادي الطويل لها مصيفٌعفت مزنُ الحيا منه المحاني
وربع حول ذات الكهف عافمحلا كان للبيض الغواني
تليلُ الوحش قد أضحى يبابافمغنى دومَةِ القيعان فان
وآخر بالرُبِيّات انمحى لاليادَ به عفت منه المغاني
وقفت به أسائله وعينيتذيلُ دموعها والدمع قان
فما رد الإجابة لي ولكنحماه النطق لي عي اللسان
مجرّ الريح للأذيال أمسىوكان مجَرّ أذيال الحسان
وقفت به فقلت لصاحبي قفمعي فأرى الدموع بذا المكان
فإن تفعل أكونن يا خليليأخا لك ما تآخى الفرقدان
وإلا فالعداوة شأننا مابكيت أسى وغاب القارظان
بتلك الدور لست أمر إلاودمعي مثل مرفض الجمان
بها كنا تساعفنا الأمانيومن ريب الحوادث في أمان
لقد أضحت لهوج الريح شأواوكانت شأو أفراس الأماني
ليالي إذ لميس تميس فيهامع الاصال ميسة غصن بان
بها قد كنت مسرورا وفيهالأثمار الصبا واللهو جان
زمان تقودني والدهر سلمٌبها الأهوا وأعطيها عناني
ففيها كنت عذري الهوى لاأفيق ولا أصيخ لمن نهاني
لقد نامت عيون البين عناليالينا بها فالوصل دان
فلان عيونها يقظى فسلمىنأت فنأى بفرقتها جناني
سيدني اللّه من سلمى ويقضيلنا بع التنائي بالتداني