تألفت طيف غزال الحرم

تألفت طيفَ غزالِ الحرَمفواصلني بعد ما قد صرَم
وما زلتُ أقنعُ من يلهبما تجتنيه بنانُ الحلم
بنفسي خيالٌ على رقبةٍألم به الشوقُ فيما زعم
أتاني يُجاذبُ أردافَهمن البُهرِ تحت كُسوفِ الظُلَم
تَمجُّ سوالِفُه مسكةًوعنبرة رِيقُه والنسم
تضمَّخَ من بعدِ تجميرهِفطابَ من القرنِ حتى القدم
يقول ونازعته ثوبهعلى أن يقول لشيء نعم
فغضَّ الجفونَ على خجلةٍوأعرض إعراضةَ المُحتشِم
فشبَّكت كفي على خجلةٍوأعرض أعراضةَ المُحتشِم
فشبَّكت كفي على كفهوأصغيتُ ألثم دُراً بفَم
فنهنهني دفعَ لا مُؤيسٍبجدٍّ ولا مُطمعٍ معتزمٍ
إذا ما هممتُ فأدنيتهُتثنى وقال لي الويلُ لم
فما زلتُ أبسُطُه مازحاًوأُفرطُ في اللهو حتى ابتسم
وحكمني الريمُ في نفسهبشيءٍ ولكنه مكتتَم
فواهاً لذلك من طارقٍعلى أنَّ ما كان أبقى سَقَم