📜 قصيدة لـ االحسين بن الضحاك📚 مؤلف عباسي
هويتكم جهدي وزدت على الجهدولم أر فيكم من ييم على العهدِ
فإن أمسِ فيكم زاهداً بعد رغبةٍفبعد اختيارٍ كان في وصلكم زهدي
لعمري لقد أغضيت فيكم على التيتجرعني المكروه من غصص الحقدِ
تأنيتكم بقيا الصديق لتقصدواوتأبون إلا أن تجوروا عن القصد
تعزوا بيأسٍ عن هواي فإننيإذا انصرفت نفسي فهيهات من ردي
أبى القلب إلا نبوةً عن جميعكمكنبوتكم عني ففي السحقِ والبعدِ
أرى الغدر ضداً للوفاء وإننيلأعلم أن الضد ينبو عن الضدِّ
اذا خنتم بالغيب عهدي فمالكمتدلون إدلال المقيمِ على العهدِ
صلوا وافعلوا فعل المدلِّ بوصلهوإلا فصدوا وافعلوا فعل ذي الصدِّ
ولي منكَ بُدٌّ فاجتنبني مذمماًوان خلت أني ليس لي منك من بد
فكم من نذيرٍ كان لي قبلُ فيكمُوها أنذا فيكم نذيرٌ لمن بعدي
فوا أسفا من صبوةٍ ضاع شُكرُهامضت سلفاً في غير أجرٍ ولا حمدِ