📜 قصيدة لـ االجاحظ📚 مؤلف عباسي
يا شَبيهَ الفالوذَ في حَمرَةِ الخَدِّ وَلَوزينَجَ النُفوسَ الظِماءُ
أَنتَ جوزينَج القُلوبَ وَفي اللينِ كَلينَ الخَبيصَةِ البَيضاءِ
عُدتَ مُستَهتِراً بِسَكباجِ وُدٍّبَعدَ جَواذِبَةِ بِجَنبِ شَواء
يا نَسيمُ القُدورِ في يَومِ عُرسٍوَشَبيهاً بِشَهدَةِ صَفراءِ
أَنتَ أَشهى إِلى القُلوبِ مِنَ الزَبَدِ مَعَ النَرسِيانِ بَعدَ الغَداءِ
أَطعَمُ الحاسِدونَ أَلوانَ غَمٍّفي قَصاعِ الأَحزانِ وَالأَدواءِ
قَد غَلا القَلبُ مُذ نَأَت عَنكَ داريغَلَيانُ القُدورِ عِندَ الصَلاءِ
هامَ قَلبي لِما كَسَرنَ غُضاراتِ سُروري مَغارِفُ الشَحناءِ
فَتَفَضَّلَ عَلى العَميدِ بِيَومجَد بِوَصلِ يَكبِتُ بِهِ أَعدائي
وَتَفَضَّلَ عَلى الكَئيبِ بِزَماوَردٍ وَصَل يَشفي مِنَ الأَدواءِ