📜 قصيدة لـ االجاحظ📚 مؤلف عباسي
خَرَّ غُرابُ البَينِ مِن حالِقِلَهُ نَعيبُ فَرَشَقناهُ
عَن قَوسِ وَصلٍ بِسِهامِ الهَوىفَلَم نَزَل حَتّى صَرَعناهُ
وَباشِقِ الحُبِّ نَصَبنا لَهُبِبَلبَلِ الصِدقِ فَصَدناهُ
وَاِضطَرَبَ الباشِقُ مُستَوحِشاًفَخيطَت بِالوَصلِ عَيناهُ
فَقرُ وَاِستَأنَسَ حَتّى إِذاأَجابَنا حينَ دَعَوناهُ
وَثَقتُ بِالصَيدِ فَأَرسَلتَهُفَصادَ لي مَن كُنتُ أَهواهُ