📜 قصيدة لـ االخبز أرزي📚 مؤلف عباسي
في هوى مثلِ ذا تطيب المعاصييوم وصلٍ بألف يوم قصاصِ
غصتُ في لجَّة الهوى حين أبصَرتُ حبيبي كدُرَّة الغَوّاصِ
حُسنُ ذاك القوام قام بعذرٍلنفوسٍ على هواه حِرَاصِ
سبك الحسنُ فيه فضَّةَ لونٍفأذاب القلوبَ ذوبَ الرصاصِ
سيدي كم يكون هذا التَّعديإنَّ مِن دون ذا تشيب النَّواصي
فتحنَّن على محبٍّ قريبٍكم تَشَكّى له العُدَاةُ الأقاصي
طال بي ذا اللجاج لو قد تخلَّصتُ وما كان من هواه خلاصي