📜 قصيدة لـ االخبز أرزي📚 مؤلف عباسي

حلو الشمائل ناعم الأعطاف

حلو الشمائلِ ناعم الأعطافِعدل القوام وجائر الأردافِ
في وجهه أبداً ربيع محاسنٍفي وجنتيه الزهر ورد قطافِ
من ثغره نور التبسم ضاحكٌبأديمه ماء البشاشة صافِ
تهدي محاسنه إلى أبصارناتحفَ المنى وغرائبَ الألطافِ
ويكاد يقطر منه في حركاتهماء النعيم لرقَّةِ الأطرافِ
كانت حياةُ محبِّه لحبائهفي أُلفةٍ وتواصلٍ وتصافِ
إحسانُ ذاك وحُسن ذا متكافئٌلا ذا ملول هوىً ولا ذا جافِ
مزج الهوى رُوحَيهما فتمازجاكزلال ماءٍ في رحيق سلافِ
جسمين قد قُسِما بروحٍ واحدٍكُلٌّ بكلٍّ مُسعَدٌ مُتَوافِ
فترى الحسودَ يقول حين يراهماما العيش إلا أُلفة الأُلّافِ