📜 قصيدة لـ االخريمي📚 مؤلف عباسي
أَلا هَل لما وَلّى من العَيش مَرجِعُوَهَل في خُلود النَفس لِلنَفس مَطمَعُ
وَهَل حازِمٌ إِلّا كآخرَ عاجِزٍإِذا حَلَّ بالإِنسان ما يتوقّع
وَهَل تَقتَدي نَفس بِنَفس عَزيزةعَلى أَهلِها أَم هَل لما حُمّ مرجع
وَهَل لِلفَتى جارٌ يجنّبه الرَدىفَيًصبِح فيه آمِناً لا يُروّع
تَرى المَرءُ يَسعى لِلَّذي فيهِ خَيرُهُوَتَكرَه شَيئاً نَفسُه وَهوَ يَنفَعُ
فَيا حَسرَةَ الإِنسان ما اغتال عقلهأَلَيسَ يَرى وَجهَ السداد وَيَسمَع
تَراهُ عَزيزاً حينَ يًصبِح قانِعاًوَتَلقاهُ عَبداً ضارِعاً حينَ يَطمَع
فَهَل تَنفَعَنّي عبرةٌ إِن سفحتُهالفقد أُناس فارَقونا فَودَّعوا
أُناديهم وَالأَرضُ بَيني وَبينَهموَلَم يَسمَعوا صَوتي أَجابوا فَأَسرَعوا
مَضوا سَلَفاً قَبلي فَخلِّفتُ بعدهمإِلى غاية مَبلوغة ثُمَّ اتبع
وَقالوا أَلا تَبكي خَريم بن عامِرفَقُلتُ بَلى إِن كانَ ذَلِكَ يَنفَع
سَأَبكي أَبا عَمرو وحقّ بُكاؤُهُبمطروفةٍ عبرى تَفيض وَتَدمَع
وَأَبكي أَبا عمرو لضيف مدقَّعوَذي حاجة أعيى بِها كَيفَ يَصنَع
وَكانَ لِسانَ الحيّ قيسٍ وَنابَهاوَكانَت بِهِ قَيسٌ تضرَّ وَتَنفَع