📜 قصيدة لـ أأبو العلاء المعري📚 مؤلف عباسي
كَأَنَّني راكِبُ اللُجَّ الَّذي عَصَفَترِياحُهُ فَهوَ في هَولٍ وَتَمويجِ
وَفي طِباعِكَ زَيغٌ وَالهِلالُ عَلىسُمُوِّهِ حِلفُ تَقويسٍ وَتَعويجِ
فَزِن مِنَ الوَزنِ لَفظاً حينَ تُرسِلُهوَزِن مِنَ الزَينِ إِعطاءً بِتَرويجِ
وَاِنظُر إِلى نَفسِكَ اللَومى بِمَنظَرِهاوَلَو غَدَوتَ أَخا مُلكٍ وَتَتويجِ
وَاِطلُب لِبِنتِكَ زَوجاً كَي يُراعيهاوَخَوِّفِ اِبنَكَ مِن نَسلٍ وَتَزويجِ
ما اليَسرُ كَالعُدمِ في الأَحكامِ بَل شَحَطَتحالُ المَياسيرِ عَن حالِ المَحاوِجِ
