📜 قصيدة لـ االمأمون📚 مؤلف عباسي
بَكَرَت تَلومُكَ مطلَعَ الفجرِولقد تلومُ بغيرِ ما تدري
ما إن ملكتُ مصيبةً نزَلتإذ لا يحكَّم طائعاً أمري
ملك الملوك عليَّ مقتدراًيُعطي إذا ما شاء من يُسرِ
فلَرُبَّ مُغتَبِطٍ بمُرزِئةٍومُفَجَّعٍ بنوائِبِ الدَّهرِ
ومكاشحٍ لي قد مدَدتُ لهُنحراً بلا ضَرعٍ ولا غمرِ
حتَّى يقول لِنفسِهِ لهفاًفي أي مذهبٍ غايةٍ أجري
وترى قناتي حيثُ يغمزهاغمزَ الثقافِ بطيئةِ الكسرِ