📜 قصيدة لـ االمعولي العماني📚 مؤلف عثماني
إنَّ فَقْد الأهلينَ كان عظيماومصابَ الأحبابِ صارَ جسيما
يرحمُ اللّهَ من تعزى وعزَّىمؤمناً كي يزبح عنهُ الهمُومَا
واتركنَّ الوسواسَ فهو منالشيطان مهمَا عصيتَه أن يدومَا
زحزح الحزنَ والهمومَ عن القلبِتعيشُ العيشَ الهنىّ السليما
لا تفكرْ ولا تذكر طباعاسلفتْ من مصاحبٍ لن يقيما
وتمسكْ بحبلِ ربك واذكرْيومَ لا ينفعُ الحميمُ حميمَا
فعزاء فيما تقضَّى وصبْراًتَلْقَ بعد العزاء فوزاً عظيما
أنت أولَى بالحلمِ من أن تعزىبافتقادِ لأنت صرتَ العَليمَا
من يعزى الأنامَ كيف يعزَّىوهْو قد صار في الأمورِ حَكيمَا
فالقضَا سابقٌ من الله حَتماًفاشكرِ الله قاعداً ومقيمَا
وعليكَ السلامُ من والد وآلَكَ لم ينسَ منكَ عهداً قديما