أَوَّلُ وَجدي مالَهُ آخِرُوَباطِني بَينَ الوَرى ظاهِرُ
وَشَرعَتي في الحُبِّ مَبذولَةٌيَؤُمُّها الوارِدُ وَالصادِرُ
وَسُنَّتي فيهِ لِأَهلِ التُقىيَرفُضُها مِن جَهلِهِ الفاجِرُ
وَدَعوَتي جامِعَةٌ لِلوَرىيَدعو بِها المُؤمِنُ وَالكافِرُ
وَسَرحَةُ الآرامِ في رامَتيآنِسَةٌ لَيسَ بِها نافِرُ
وَزائِغاً أَصبَحَ عَن رُشدِهِلِغَيرِ مَغنى مَشهَدي الزائِرُ
فَمُنكَري لَيسَ لَهُ عارِفٌوَخاذِلي لَيسَ لَهُ ناصِرُ
وَمَوثَقي لَيسَ لَهُ مُطلِقُوَمُطلَقي لَيسَ لَهُ آسِرُ
