📜 قصيدة لـ االمكزون السنجاري📚 مؤلف أيوبي
وَمَدارِ دارَةِ قُطبٍ أَربابِ الوَفابَعدَ اِنتِسابِهِمُ إِلى أَهلِ الصَفا
وَمَواقِعِ التَقبيلِ لِلعَهدِ الَّذييَتَعاهَدونَ عَلَيهِ مِن حَسَنِ الوَفا
وَدِعايَةِ الداعي إِلَيهِ وَمَن أَجابَ إِلى نَداهُ مُعَرِّفاً وَمُعَرَّفا
وَشَهادَةِ الشُهَداءِ لِلمَعنى الَّذيأَخفوا مَحاسِنَهُ وَلَيسَ بِهِ خَفا
ما حَلَّ سَمعي مِثلُ حُلوِ حَديثِكُموَالطَرفُ لَم يَعدوكُم مُستَطرِفا