البحر الموشح
قصائد وأعمال من الشعر العربي تم تصنيفها تحت: البحر الموشح.
يا من يدعي بالأسرار
يا مَن يَدَّعي بالأسرَارْ لاَحْ لكْ شَيْ أمارضهْ أو عُمْرك مضى في الأسفار يا بَطَّالْ خَسَارَهْ لاَ تَبْقَي لِقَصْدِكْ متْلوفْ لاَ تَطْلُب لِتَعْلَمْ قد قامَتْ براسك دَعْوَى لَسْ هِ لابْنِ أدْه
يا من جمع الحسن جميعا وحوى
يا من جمع الحسن جميعا وحوى رفقاً بمتيم له فرطُ جوى عشقي لك في الكمال داءٌ ودوا بالنور طفى النار وبالنار كوى هذا هو باطن وهذا ظاهر بالخلق هو اللطيف وهو القاهر فرد أحد له الجمال الباهر والناس لكل
يا سائق الأظعان
يا سائق الأظعان بين البوادي سر بي مع الركبان واحفظ فؤادي لاحت لنا الأنوارْ وقت التجلي والعقل مني حارْ بل ذاب كلي ما النور مثل النار للمستدل والحسن بالإحسان فامدد أيادي سر بي مع الركبان وا
أدرها أراد بنت الغمام شقت
أدِرهَا أراد بنت الغمام شقّت كِمام زهر المدام عنه زهرِ الورّاد مَن لِي بِأهيَف كالغُصنِ اللَّدن المطلول رنَا بأوطَف كالصَّارِمِ العَضبِ المصقول وسلّ مُرهَف أفنَى الورى على التَّقليل فصاد الأساد مِنه ح
الكون يغيب من ضيا وجه حبيبي
الكون يغيب من ضيا وجه حبيبي والقلب يهيم فيه من فرط لهيبي يا عاذل كم إلى كم الشوق مذيبي السلوة منك وأنا العشق نصيبي ذا بدر سما الجمال في القلب يلوح ذا مسك ختام خمرتي فيَّ يفوح إني أبداً بسره لست
فاح زهر الروض فاشتاق الهزار
فَاح زهرُ الرّوضِ فَاشتَاق الهَزار ولِذَا قَد نَاح حَول وردٍ وشَقِيقٍ وبَهَار سَوسنٌ أقَاح وغُصُونُ البَانِ مَاسَت طَربَا ونَمَا الإِشراق ولَيَالي الطَّلّ وشَّت عَجَبَا حُلَلَ الأوراق وعَبِيقُ
يا طفلة الحسناء
يا طفلة الحسناء والدرة العصماء ما طرفك النعسان وخدّك الفتان إلا بقايا الأمّ ذات اللثات الحمّ أشبهتها في الدلّ وجفنها المعتل وردفها الثقيل وخصرها النحيل فاستوصفيها الحبا واستودعيها الربا فق
وجود من قد وجدنا
وُجُودُ مَنْ قدْ وَجَدْنا عَنْهُ يَسْبِقْ بِذَا قالْ كُلُّ حَد وبِهْ صَدَّق ومَوْجُودُ الْوُجَود سِرَّكَ الْحَقْ نَرَى ضَرْبَةَ لاَزم سِرَّكَ الْحَق نَرَى ضَرْبَةَ لاَزم وُجُودُنا تَرَاجِم و
يا ليت شعري هل لها من إياب
يا لَيْتَ شِعْري هلْ لَها من إيابْ يوْماً وعندَ اللهِ عِلْمُ الغُيوبْ ساعاتُ أنْسٍ تحْتَ ظِلِّ الشّبابْ خُضْرُ الحَواشي طيّباتُ الهُبوبْ أيامَ لا نرْهَبُ وقْعَ النّوى فنحْنُ منْ سَطْوتِها في أمان
دعني يا سالي
دَعْني يا سالي لو ذقتَ سَلْسَالي عَرفتَ حالي والذي في بالي لو ذقت كاسي في الهوى يا صاح شممت آسي وبحتَ بالرْاح تلبس لباسي وترى مصباْح تَعْرِف مَقالي وتعرفْ أحوالي وتَصِرْ مَقالي وتعرفْ أحو
نعيمي في الحب أن تشقى
نَعيمي في الحُبِّ أَن تَشقى بِالوَجدِ نَفسي الفانِيَه وَمَوتي مِن لَحظِكَ المُصبي هُوَ الحَياةُ الباقِيَه عَجِبتُ أَنَّ هَوى الغُزلان مُستَعذَبٌ فيهِ العَذاب وَلَيلُ الهَوى عَلى الهَيمان أَحسَن
في مقصدي ومرادي
في مقصدي ومُرادي زوره لقبر الأمجدْ يا رب حل أقيادي نمشي نزور محمدْ يا ربنا يا ستارْ هو عليا أملي قصدي نزور المختارْ ونحطْ عني حملي إِذا نموت أو نقبار الله غنى عن عملي فارقت جميع أولادي والن
رقية الحب
خيم الليل فنامي في هدوء وسلام رفّ من حولك قلب علم الحب التسامي أو فإن الحب نقّــا هـ ، بوحي منه سام فهو يحيا في سمـاء من أمان ومرام وهو يسري في وسيع من رجاء مترام يشمل الدنيا بعطف ورضـاء وا
باكر إلى اللذة والإصطباح
باكِر إِلى اللَذَةِ وَالإِصطِباح بِشُربِ راح فَما عَلى أَهلِ الهَوى مِن جُناح اِغنَم زَمانَ الوَصلِ قَبلَ الذَهاب فَالرَوضُ قَد رَوّاه دَمعُ السَحاب وَقَد بَدا في الرَوضِ سِرٌّ عُجاب وَردٌ وَنسَ
حيي زمان التصابي
حيي زمان التصابي أيام وصل الحبيبْ والمشي بين الروابي في الروض ذاك الخصيبْ وكنت أشكوه ما بي وكان نعم المجيبْ وكنت ألقى ثوابي ذاك الجمال المهيبْ يا سعد قل للحبائبْ عيدوا ليالي الوصالْ لا تجعلو
الأسرار الأسرار
الأسرارْ الأسرارْ مثلَ الكنوز ما تنفتاحْ إِلا كانْ لعاشِق يرمي السلاحْ يا ساقي دِرْها في الخمر القديمْ يا باقي تَحيي بها العظمْ الرميمْ عشاقي يهنيكمُو الوقت المقيمْ ياخمَّارْ يا خمَّارْ دِر
وجهي بنور الحق في إشراق
وجهي بنور الحق في إشراق والقيد مني في الهوى إطلاقي فاعطف علينا بالفنا يا باقي واكشف لنا أستار وجه الساقي عندي جميع الخلق عين الأمر مذ راق في الكاسات صرف الخمر والحب فيه طاب طول العمر فافخر به ف
عندما لاح لعيني المتكا
عندما لاح لعيني المتكا ذُبت شوقاً للذي كان معي أيّها البيتُ العتيقُ المشرفُ جاءك العبد الضعيفُ المسرفُ عينه بالدمع شوقاً تذرفُ غربةٌ منه ومكراً فالبكا ليس محموداً إذا لم ينفع كلما عدَّدت فيه قال لي لي
كم فتى مرتاح أتاح
كَمْ فَتَى مُرْتاحْ أتاحْ لهُ الْهَوَى أتْراحْ مِن جِراجي زَاد نَواحِي والْهَوَى فضَّاحْ ومِلاحِي لاِفْتِضاحِي أفْسَدُوا الإصْلاحْ ما حِيلَةُ الْمُحْتارْ والتحَيُّل عارْ والهوى غَرَّار عَنْ ال
أهل الهوى في الله
أهْلُ الْهَوَى في اللهْ قَوْلاً وحَال والْمُدَّعِين قالَوا مِنَ الْمُحَالْ لاَهْلِ الهوى دَلاَيلْ حِفْظُ الأصول ومَنْ سَمِعْنِي يَفْهَم شَيْئاً أقُولْ الْحَقُّ مِنْ صِفاتُوا ألاَّ يَحُولْ طُ
باكيات الغمام
بَاكِيَاتُ الغَمَام ضَاحِكَاتُ الكِمَام وَهُبُوبُ التَّنَسُّمِ مَع ساجِعَاتِ الحَمَام بِأَبَارِيقَ رُكَّع مُستَقبِلاَتِ الكُؤُوس سَاجِدَاتٍ وَتُرفَع نَحوَ السَّمَا بالرّؤُوس وَشَيء مِن ذَاكَ أ
كشفت الحجب عن عيني
كشفت الحجب عن عيني ونور الوجه قد أشرق وبيني زال من بيني ولا ح البرق بالأبرق فلا كيفي ولا أيني ومن يعلق بنا يغرق وحبي قد وفى ديني بزاهي ثغره الأفرق بدا بالجانب الغربي جمال الوجه من سلمى وزال
يا قلب يا قلب كم تصادر
يا قَلْبَ يا قَلْبِ كَمْ تُصادِر هذا الهَوَى وتَحِر وتَدهَش رميت روحَكْ في بَحْر زاخِر بَحْر الْهَوى وتَخَفْ منَ الرَّش كانْ غرامَكْ وَ ايَّاكَ لا تَندم لأِنَّ رأيَكْ رأىٌ سديدْ ومُتَّ بِحُبَّكْ
طلعت في ظلمة الأك
طلعت في ظلمة الأك وان أنوار حبيبي فاهتدى الساري إلى ذا ك الحمى الناءي القريب وشممنا عرف مسك من ربا نجد وطيب وصبت نفس عذولي وانمحت عين رقيبي يا مليح الوجه خلص ني من الهجر القبيح ثم حول لي إشا
قصدي أنظر إلي
قصْدي أنْظُر إِليْ وانْفِي ذَا الوَهْمَ عَنِّي واجْتمِع بي عَلَيْ مَنْ يغُوصْ في المعاني يَشْهَدِ السِّر فيه ويَرَى ذِي الأوانِي كُلْ فاهِمْ نَبِيهْ فانْتَبِهْ يا فُلاَنِي واقْرَعِ الْباب وتِيه كَيْ ت
إن المولى في كل حال معنا
إن المولى في كل حالٍ معنا لولاه لما نلنا الهدى لولاه ما الروح وما الجسم الذي في المغنى ما النفس وما الأشكال والأشباه ما القرب وما أهل المقام الأسنى ما البعد ومن بالجهل فيه تاهو الكل إشارة وأنت ا
منبع الأنوار مجمع الأسرار
منبع الأنوارْ مجمع الأسرارْ ساكن في الدارْ دار قلب الفاقد الواجدْ جنةٌ في نارْ بهجة الأبصارْ من رآها حارْ نبهت عين الفتى الراقدْ يا لقومي طارْ من يد الأفكارْ بلبل الأسحارْ وعلى كل السوى حاقدْ هذ
هل يلحى في حمل ما يلقى
هَل يُلحى في حَملِ ما يَلقى عُذرِيٌّ أَبدى الصِبا عُذرَه قَد سَرَّ الحَبيبَ أَن أَشقى وَأَنا راضٍ بِما سَرَّه جُفوني قادَت إِلى حَيني فَثَأري عِندَ مَن يُطلَب دَعوني أَقتَصَّ مِن عَيني بِسُهدٍ
رب ليل ظفرت بالبدر
رُبَّ لَيْلٍ ظَفِرْتُ بالبَدْرِ ونُجومُ السّماءِ لمْ تدْرِ حفِظَ اللهُ لَيلَنا ورَعَى أيَّ شمْلٍ منَ الهَوى جمَعا غَفَلَ الدّهْرُ والرّقيبُ مَعا ليْتَ نهْرَ النّهارِ لمْ يجْرِ حكَمَ الله لي علَى
ما أحلى ليالي الهنا
ما أحلى ليالي الهنا ما بين الأقمارْ والكاسْ يدور بيننا يا جمعَ الأخيارْ نشربْ لذيذْ خمرنا نعاين الأسرار من خمره صافيه بيضاء نقيه بها يدورَ بيننا ساقي الحميه قم يا نديم نغتنم ساعة هنيه هبَ
لا تلمني يا عذول
لا تلمني يا عذولْ إِنني أهوى الجمالْ دعني أمدح ما أقولْ الشاذلي شيخ الكمالْ وفيه يخصل القبول بعدما نلت المنالْ بسر شيخي لا يزول والحق عنه لا زوال شيخ الطريقه المغربي سيدي قاسم من سلك طرق الم
يا لاح في سمر كالسمر
يا لاحِ في سُمْرٍ كالسُّمْرِ مهلا فإن صبري كالصَّبْرِ لم تُغْمِض مذ جَفاني أجفاني وصار دمعي شاني في شاني والحب مذ بلاني أبلاني يا صاح كم أَسْرِي معْ أسرِي اعذِرْ فوجه عُذْري معْ عذري أود لك
هوى أفنى الوجود فزال رسم
هوى أفنى الوجودَ فزال رسمُ ولا روحٌ ولا ولأبيك جسمُ وشخصٌ في المحبة ما له إسمُ وهذا من جنون العشق قسمُ بما بجفون عينك من فتورِ وما بالخد من نار ونورِ دع الهجران واسمح بالحضورِ وهذا من جنون العش
أغمض الشاعر عينيه ونام
أغمضَ الشاعرُ عينيه ونام فاستراح نومه نوم سكون وسلام وارتياح اذ نسى في نومه كل الانام والكفاح سرق النورُ دجى الليل فقام في الصباح فإذا النور ظلام فكّر الشاعر في هذي الحياة وتأمل وسعى يطلب للنفس النجاة
سافر ولا تجزع واركن إلي
سافِر ولا تجزَع واركن إلي ومُت وعش واسمع كي تبقى حَي يا سائلاً عنّي كيف الوصول إن كنت تُصدّقني فيما نقول أدن وخُذ منّي بعض الأصول يكُن سبب سعدِك جمعَك علي وبعدَ ذا نسقيك تشرب روي شيخُك يُريك قطعاً كيف
تعلم ياخلي أن خصالي
تَعْلم ياخليّ أن خصالي رَشْفُ المصَالِي قَد جَرَى حِبي وَاسَلبْ نِصَالِي واقطَعْ وِصَالِي لازَالَ عشقي على اتصالِ بلا انفصالِ الصبرْ عمدهْ جَعَلْتُو نائمْ على المصائبْ مَا سَقُونِي حَتى رجعتو للهْ تائ
الكون إِلي جمالكم مشتاق
الكون إِلي جمالكم مشتَاقْ والعالمُ كله لكم مشتاقْ من أين تُرى يا سادتي طِينتكمْ ما أطيبها تباركَ الخلاقْ
آه يوم نراكم
آه يومَ نراكمْ بلغنا المنى آه ندخل حماكمْ وزالْ العنا آه نبغي رضاكمْ يا أهل المنى جدّد فيه غرامك وعمّر وطيبْ آه جدّدْ عليا وصالْ الحبيب لا تعشق يا قلبي سوى المصطفى نورُ اللهِ الممجدْ وبحر
لله لله هاموا الرجال
للهِ للهِ هامُوا الرِّجالْ في حُبَّ الحبيبْ اللهْ اللهْ معِي حاضِر في قلبي قرِيب إدَّلَّلْ يا قَلْبي وافرح حَبيبك حضَرْ واتْنعَّم بذِكْرِ موْلاك وقُصَّ الأثر واتهَنَّى وعِشْ مدلَّل ما بين الْبَشر دعُو
عشقت سلطان الملاح
عشقتُ سلطانَ الملاحْ ونابه صرتُ مليحْ ولاحَ لي ضوءُ الصباح وصرتُ في حالي طريحْ في حبه قتلي صلاحْ نعمْ ونطلق بالبريحْ قلي اَشْ عليا من جناحْ إِذا هويت بدرَ التمامْ في حبه قتلي صلاحْ لسيدي نرعي
لما شدت الورق على الأغصان
لَمّا شَدَتِ الوُرقُ عَلى الأَغصانِ بَينَ الوَرَقِ ماسَت طَرَباً بِها غُصونُ البانِ كَالمُغتَبِقِ الطَيرُ شَدا وَمَنظَرُ الزَهرِ بَدا وَالقَطرُ غَدا يوليهِ جوداً وَنَدى وَالجَونُ حَدا وَمَدَّ
ذاتي لاحت
ذاتي لاحت فيما بدا من صفاتي حتى انزاحت عن عيوني غفلاتي يامن أهدى كل حسن وجمال لما أبدى لي فنون الحركات أنت الباقي لم تزل والكل فان إني الراقي في رفيع الدرجات جلت عين شاهدت وجه حبيبي عنها
يا صبا نجد
يا صبا نجدِ زدت في وجدي ليت لو تجدي عن شذا الأحباب لم أزل هائم في هوى الدائم والسوى نائم سد عنه الباب يا بريق الغور جرت أقوى جور إن فوق الطور هذه الأوصاب سارت الركبان فانتفت أكوان والخفي
إذا نظرتونا بنظره صالحه
إِذا نَظَرتُونا بنظره صالحه تلقح أشجارنا والثمارْ يطيبْ وإِذا هجرتونا عدمنا الراحه تكثر علايلي والشرابْ يغيبْ سيدي حنوني بالعزيز عليا مَحْلا كلامكْ يا خيارَ الناسْ خلتني مثلَ الحمام الطوقي إِلي
دخلت من باب السلام بالصباح
دخلتُ من باب السلام بالصباحْ رأيت ليلى تنجلي بالوشاحْ والبرقعُ الأسمر على وجهها وخالها المسكْ على الخد فاحْ فقلتُ يا ليلى أسرني الهوى ولذَّ لي في عشقِك الافتضاح يا سيدي منادمي مواصلي امزجلي من خمركِ ا
هب زهر الربيع
هب زهر الربيع في نظام بديع تحت أقدامها وعلوالي الغصون نكست للعيون نضر أعلامها وبدا في حلى وجهها ما جلا نور إلهامها إن هذي عروس تتمنى النفوس سعد أيامها لم يوف البيان في مقام القران حق إآرامها فانتقى لل
أهديت لك طريقه
أَهْدَيْتُ لَكْ طَريقَه في أصْلِهَا حقِيقَه فأبْصِر بِهَا رَقِيقَه في طَيّشها اسْمِعْنِ شَيْ في طَيِّها سِرُّ يَسُود في ذَوْقِها فَهْمُ الوجودْ في خَمْرِها بانَتْ شُهُود ما فِي الْوُجُود غَيْرَ
لحي سلمى شدوا الركائب
لحيِّ سلمى شدوا الركائبْ قد زاد شوقي إلى الحبائبْ أواه سهم البعاد صائب والقلب ذائب بالله يا ريم أرض رامه أنل فؤادي الشجي مرامه وأنت يا برق من تهامه هجت النجائب يا ليلة السفح من زرود لنا ولو ف
قبل كون الزمان
قَبْلَ كَوْنِ الزَّمانْ وَوُجُودِ السَّكْرِ أسْكَرَتْنِي بِدانْ الْهُوَى والْخَمْرِ قَمَرْ الرُّشْدِ لاَحْ وأنَارَ الْفِكْرَا ونَسِيمَ الصَّباحْ طابَ مِنْهُ نَشْرَا وبِرَوْحٍ وراحْ عادَ شَفْع
حيا الحيا الوسمي سكان النقى
حيا الحيا الوسميُّ سكانَ النقى ليت بهم تعود أيام اللقا أيام كنا بالفنا وبالبقا نهوى الوجود في الوجوه مطلقا وكل أمر لم يزل محققا يا سعد سلم لي على وادي سلم حيث ترى ناراً على رأس علم دعوى وجودكم
لقد أظهر لي كنزي
لقَدْ أظْهَرْ لِي كَنْزِي وفوّزِني بِفَوْزي وحَقَّق لَيَا رَمْزِي بألْطافُوا عَلَيَّا ما ذِكْروا إِلاَّ مَحْبُور نُشاهِدْهُ بِمَسْطُور ومَنْ مَعُو ما يُبْصِرْ يُشاهِدْ ذِي الثريَّا سَقانِي مِن
دعوني يا اخلائي
دعوني يا اخلائي نعشقْ بالنظرْ في سيد الوجودْ وبِه افتخرْ هُو بغيتي يا سيدي وأنا بغيته وتجلى لِي يا سيدي وفي حضرته سِرْ بنَا قيامْ لمن لا ينامْ واترك الوجودْ عني والسلامْ عليا وصالْ ما بين
يا عذابات الرندي
يا عذابات الرُندي سر الوجودْ عندي والعاشقون جندي بزينب وهندِ يا صاحبَ الاشاره ارفعْ لنا الستاره وحققْ العباره بسر نَقشٍ نبدي
هم بذاتي سنيا
هِمْ بذاتي سَنيَّا لمْ تَزلْ أبديَّاً جَلَّ مَنْ ذاتي بذاتو وحياتي بحياتو وصفاتي بصفاتو أنا به وَهوَ ليّا حضرةً قُدُوسيَّا كِفْ هِ في الخلق تسري هذا معنى القضيَّا جَلَّ ربي بِطوْرِي وظهر في سُطُوري وا
إن الوجود استعملا
إن الوجود استعملا في غير ما هو له إذ لا وجود للملا ولا لشيء قبله فهو المجاز أرسلا فافهم وحقق نقله عز الوجود وعلا فلست تلقى مثله لا بد للمجاز من علاقة وهي السبب وذاك سر مكتمن عارفه يرى العجب
عد عن جنات عدن
عدّ عن جناتِ عدن وارتسم في الصدرِ الأوَّلِ تخفضِ القسطَ وترتفعْ وتولّي ثم تعزلِ بابي معنى شريف بابي مُعنى غريب بيته بيتٌ كثيف حجبتْ فيه الغيوب حكمه فيه لطيفْ رأيه فيه مصيب بَطَلٌ خَلفَ مِجنّ
ذا الذي يا قوم فتني
ذَا الَّذِي يا قومِ فَتنِّي يا تُرَى عَلاشْ عَوَّلْ قد ظَهَر عِزُّوا عَليَّا وكَذَا مَن حَبْ يَنْذَلْ قَدْ فَتَنِّي بجمالوا وقَتَلْنِي بِتَجَنْيِهْ وحَجَب عِنِّي وِصَالُوا وظَهَرْ بالصدِّ والتي
الحبيب عرفتو
الحبيب عرفتو وأنا منه خايف ما يحبك إِلا من هو بيك عارف مُذ عَرفت ربِّي زالت عن الأغيار وانْشرحْ لِي قَلْبي وبدَت لِي أسْرار وأنا طول حَيَاتي في نُور وأنْوار طُول حَياتِي نَبْقى في سر الوَظّ
يا صبا نجد
يا صبا نجدِ زدت في وجدي ليت لو تجدي عن شذا الأحباب لم أزل هائم في هوى الدائم والسوى نائم سد عنه الباب يا بريق الغور جرت أقوى جور إن فوق الطور هذه الأوصاب سارت الركبان فانتفت أكوان والخفي
خذها عقارين من لحظ وكاس
خُذها عُقارَينِ مِن لَحظٍ وَكاسِ ما بَينَ رَوضَينِ مِن صُدغٍ وَآسِ لا تَعدِ خَيلَ المُنى فَالرَوضُ كاسي وَاليَومُ عَذبُ الشَمايِل وَالنَهرُ بَينَ الخَمايِل كَالحُسامِ الصَقيل ما بَينَ خُضرِ الحَ