البحر الموشح
يا قلب ما للهوى ومالك
يا قلبُ ما للهوى ومالك — وما لِمَن لامني ومالي
يا ناس ما أحلى العافية
يا ناس ما أحلى العافية — أحلى من الزلابية
غزيل الرملة أشفقي
غزيل الرملة أشفقي — بالواله العاشق الكئيب
فأي شمس وأي بدر
فأيُّ شمسٍ وأَيُّ بدرِ — قد أطلَعَتهُ لنا السعودُ
من أحسن المذاهب
مِنْ أحسنْ المذاهبْ سكرٌ على الدوامْ وأكملْ الرغائبْ وصلٌ بلا انصرامْ نورُ الرشاد بادي قد لاح في البطاحْ فلو هداك هادي أبصرت للملاحْ يا مخلصَ الودادِ خذها بلا جناْ لاحتْ شمولْ معنىً تجولْ فيه العقول ح
صاح ماذا التواني
صَاحِ مَاذَا التَّوَانِي — عَنْ مُرَادِ الأَمَانِي
ساقي القوم تجلى
ساقي القومِ تَجّلى وكوسُ الراحِ تُجْلَى للكليم موسى تجَلى قال يا عبديَ أنا الله ليس في الكونِ سواه صمدِّ جلّ ثناه كلما ناديت يا هو قال يا عبدي أنا الله حبه في وسطْ قلبي وهو معبودي وربي الله ورجاءٌ عند
من علمك يا رشا هجري
من علَّمك يا رشا هجري — وَقالَ لَك لا تصل صبَّك
باكر إلى شادن وكاس
بَاكِر إلَى شَادِنٍ وكَاسِ فالهمّ عَقَّاره العُقَار واشرب عَلَى وَردَةٍ وآسِ لَكِن عَلَى الخَدّ وَالعِذَار يا صَاحَ كم ذا نرَاك صَاحِ مِن نَشوَةش الحُبِّ وَالغَرَام أمضا ترَى جَدوَلَ الصباحِ أَ
ليلى ويا ليلى
لَيْلَى وَيَا لَيْلَى حزت الجمالَ وحدكْ واشْ مِنْ عَقلي يبْقَى لِمنْ يَرى حسنكْ آه على حالي إِذا نغَيبْ غيبه لا عيش يهنالي حتى نرى طيبه ونبلغ مرادي ونطوفُ بالكعبه يا طلعةَ الزَهْري اسمك عزي
تهت بين يديا
تُهْتُ بينَ يَدَيّا وبَقِيت كَذَا هايِم حتى جِئْت لَيَّا لَذَّةُ الْوِصالِ إِلاَّ أن تَكُون حَبيبك وعِلالَك إِشْفِيهَا أنْتَ هُ طبيبك وبذاتك أتْنزَّه أش يُريد رَقِيبَك قد حُرُم عَلَيَّا أن نَرَى مَعِي
مرآك النضير علا وجلا
مَرْآك النَّضيرْ عَلا وجَلّا — حُسْناً عَنْ نَظيرْ في الدُّنْيا
قد نظم الشمل أتم انتظام
قد نُظمَ الشملُ أَتمَّ انتظامْ — ولاحت الأقمار بعد المغيبْ
عيدوا إلي الوصال عيدوا
عيدوا إليَّ الوصال عيدوا — فإنَّ وصلي بكُم جديدُ
لهفي على عمرِ مضى والشيب في
لهفي على عمرِ مضى والشيبُ في ال — فؤادِ بدا وما قضَيتُ الغَرَضا
يا ما أحلى الصغير وأمه
يا ما أحلى الصغير وأمه — تُعطيه البُزيز في فمه
يا طالب التحقيق انظر وجودك
يا طالبَ التحقيقِ انظر وجودك ترى جميع الناس عبيدَ عبيدِك قعدت في ساحل البحر الأخضر أرمتْ لي أمواجُه الدرّ الأزهر فقلتُ لا تفعل يا قوتي الأصفر وارم فيه تطلع إلى محيدك أرمات لي فالحين مع در أكهبْ فقلتُ
بالفستق المقشور
بالفستق المقشور — والسكر المخبور
يا طول ما لحستيني
يا طول ما لحّستيني — يا أمي رحمك اللَه
يا قلب يا شر القلوب مهلا
يا قلب يا شرّ القلوب مهلا — لا تحسب أنك دائماً ستسلا
مطبوع مطبوع
مطبوعْ مَطْبوع إِيْ واللهِ مَطبُوعْ مطبوعْ مَطْبوع إِيْ واللهِ مَطبُوعْ فَقِير مِثْلِي وفي عنقوا شَرشُوح صدْرُوا مَخْلِي ومِنَ الْهَمِّ مَشْرُوح وحبُبْ لُو أهْلُ خِفَّةِ الرُّوح كذَا المطبوع
إليك من الجور والصد أسعى وأحفد
إليكَ منَ الجَورِ والصَّدْ أسْعَى وأحفدْإن كنتُ منتفعاً بجهدي فاليوم أجْهَدْأُنْبِيكَ عَنْ دمعِي المطلولْوعنْ جَوَى قلبي المتْبُوللبيكَ فمثلي وَصُولمهما روحي الهوى مَجَّدْ في كلِّ مَعْهَدْطَوَتْهُ عين
قمري الحمائم
قمري الحمائم — ليلة وصالك ليلة الغنائم
يا قلب لا تسأم لما تعانيه
يا قلب لا تسأم لما تعانيه — في المحبه أو لما تقاسيه
حوراء سرب اللوى
حَوراء سرب اللوى — سلَّت يَمانيّا
إن الوجود استعملا
إن الوجود استعملا في غير ما هو له إذ لا وجود للملا ولا لشيء قبله فهو المجاز أرسلا فافهم وحقق نقله عز الوجود وعلا فلست تلقى مثله لا بد للمجاز من علاقة وهي السبب وذاك سر مكتمن عارفه يرى العجب
الحادي صاح
الحادي صاحْ من شدةِ الأمورْ لو صبت جناحْ للمصطفى نزورْ لو صبت الآنْ نمشي خديمْ مطيعْ مع الركبانْ أني عاشقٌ وَليعْ تذهب الأحزانْ إذ نرى البقيعْ ثم نرتاحْ ودمعتي تفورْ لو صبت جناحْ للمصطفى
يا عنب شكل الدمى
يا عِنَب شَكلَ الدُمى — لَونَ السَما
أقسمت لا يثني لواء
أقسمتُ لا يثني لواءْ عن صاحب الحوض واللواء محمدْ أشرقُ البرايا وقبلَةُ الحق للدعاءْ أمناؤه أنبأت بصدقٍ بأنه خيرُ الأنبياء أشارَ للبدرِ بانقسام فانقسمَ البدرُ في السماء
أهلا وسهلا بالظبي الأغيد
أهلاً وسهلاً بالظبي الأغيد — مكحل العينين وردي الخد
مذ طلع شمسي
مُذْ طَلَعْ شَمْسِي لاَحَ لِي أُنْسِي وَرأتْ نَفْسِي سِرَّها المكتوم أنت هُوَ رَبِّي قد رَأى قَلْبي إِنْجَلَى كَرْبي وبَقِيتْ موهومْ مُذْ رَأيْتُ النُّور عَلى جبلِ الطُّورْ ونفخ في الصُّورْ
إن كنت ذا اتصال أبصرت في العلا
إن كنتَ ذا اتصال أبصَرتَ في العلا — النورَ متلالي وقد تمثلّا
لقد أظهر لي كنزي
لقَدْ أظْهَرْ لِي كَنْزِي وفوّزِني بِفَوْزي وحَقَّق لَيَا رَمْزِي بألْطافُوا عَلَيَّا ما ذِكْروا إِلاَّ مَحْبُور نُشاهِدْهُ بِمَسْطُور ومَنْ مَعُو ما يُبْصِرْ يُشاهِدْ ذِي الثريَّا سَقانِي مِن
غب عن ملام الناطل بشرب صافي الناطل
غب عن ملام الناطل بشربٍ صافي الناطل — وحلّ جيد العاطل بعقد درّ الأسما
يا شخيتير إلى البريم روحي
يا شُخَيتير إلى البريم روحي — نزّهيني ونهنهي روحي
يا مسمى بالطا وألف وها
يا مسمى بالطا وألف وها — يا مطوّق بالنور والبها
بنفسي رشا أهيف
بِنَفسي رَشاً أَهيف — وَسِنان غَرير
أدرها أراد بنت الغمام شقت
أدِرهَا أراد بنت الغمام شقّت كِمام زهر المدام عنه زهرِ الورّاد مَن لِي بِأهيَف كالغُصنِ اللَّدن المطلول رنَا بأوطَف كالصَّارِمِ العَضبِ المصقول وسلّ مُرهَف أفنَى الورى على التَّقليل فصاد الأساد مِنه ح
قولوا للفقيه عني
قُولُوا للْفَقِيهْ عَنِّي عِشْقُ ذَا المليحْ فَنِّي وشُرْبِي مَعُو بالْكاسْ والْحَضْرَهْ مَعَ الْجَلاَّس وحَوْلِي رِفاقْ أكْياسْ قد شالُوا الْكَلَفْ عنِّي قُولُوا للفقيه عَني عِشْقُ ذا المليحْ فنِّي أ
ذا بدر أم ذا خد
ذا بدر أم ذا خد — يصدع بنوره في ظلام فتيان
بالله عليك يا ميمون
بالله عليك يا ميمونْ — رقصُ السمينَه كيف يكونْ
سباني بسحر الأعين النجل
سباني بسحرِ الأعينِ النّجْلِ — غزالٌ يشوبُ الهجر بالوصلِ
أنا ليس نظمان أبدا لمدكه
أنا لِيس نَظمانْ أبداً لمدَكهَّ ولا يُلْطمْ ظهره بعد نهَكه لس مع معشوقْ مليح ومهاودْ قُلتْ زرني أخذتْ حَقَّك بزايدْ أشْ عَمَلْ قَالي ذا الملِيحْ العوايدْ دَكْ طُوِري لمَّا تجَلى لِدكَّه وشبكني وحَطْ ف
ساقي يا ساقي
ساقي يا ساقي اسقيني من خمرُهْ الباقي واكشف لي عن قيد إطلاقي يا ساقي آه يا ساقي محبوبي ظاهر يِتْجلى بالوجه الباهر للعشاق في حكمُهْ قاهر يا ساقي آه يا ساقي أستارُهْ راحت عن عيني والزهرَهْ فاحت
كل شيء فان والباقي وجهه محبوبي
كلّ شيءٍ فان والباقي وجهه محبوبي — وهو شمس الحان والساقي كاسه مشروبي
زرني لسعدي
زَرْني لسعْدي مَن هُ شميمه في المِلاح فرِّجْ لِي هَمْي وصَدري دأباً في انشراح بخْت ه يا قَوْم الحِيله في الحب أش تِفيد وأشْ يَنْفع الْعُومْ والْبَحر واسِعْ مَديدْ لَو يُعْطاني السَّومْ في وصْلي بالروح
يا ساقي الندامى بلا ما
يا ساقي الندامى بلا ما — املا لي واستعين
بأرض طيبة معهد
بأرض طيبة معهد — شوقى إليه مجدد
لاحت من الشعر في دياجر
لاحَت مِن الشعر في دياجر — كَواكب الأَوجه الصِباح
تجلى وجه محبوبي
تجلى وجه محبوبي وهذا كل مطلوبي فيا نار العدا ذوبي بعيد عنك مشروبي جمال الأهيف الزاهي وحسن الأغيد الباهي به صبري هو الواهي وموتي فيه مرغوبي رأينا نوره أشرق فكنا برقه الأبرق ولا نجد ولا أبرق
كالجؤذر جل من صور
كَالجؤذر جلَّ من صوَّر — باهي المحيّا
في هوى آرام جرعاء الحمى
في هَوى آرام جَرعاء الحِمى بِعت نَفسي بِالنَفيس الأَنفسِ ناثِراً ياقوت دَمعي حَيثما ينظمُ اللؤلؤَ ثَغر الأَلعسِ بِأَبي أَحوى حَوى كُلّ البها ذو جَمالٍ وَدَلال وَكَمال أَغيدٌ تَسلب جفناه النُهى
يا جملة الأقطاب
يا جملة الأقطابِ والسادة الأنجابِ ويا أولى الألباب أشكو إليكم ما بي أحبابي يا أحبابي فلازموا في الباب ولا تقولوا من لها فأنتمو كفوٌ لها بدا جمال العالي ولاح نور الوالي وأشرقت أحوالي وثار لي
شموس الجمال تزيل الظلم
شموس الجمال تزيل الظلمْ وتَهدي إلى الحق أهل الهممْ شخوص إليها عيون الأممْ وجود له صور من عدمْ بدا وجه سلمى وزال النقابْ وقد جئت منها إليها كتابْ وقد لاح ذاك الجمال المهابْ لعيني وراحت ستور الوه
هذا الوجود العام
هذا الوجودُ العام علمي به أولى لأنه إنعام من سيِّد مولى ويومه من عام في الشمس إذ تجلى ترى البصيرَ بلا نصير يُعطي البشير إعطاء ذاتٍ بلا صفات سوى السِّمات فانهض إلى ماوي الأولى من عند لا تبصر وجودَ الوا
هينمت تعرب أنفاس الصبا
هَينَمَت تعربُ أَنفاسُ الصَبا — عَن شذا آرام رامَه
يا ساجعا بين الخزام والشيح
يا ساجعاً بين الخزام والشيح — أرّقت أجفاني
قصدي أنظر إلي
قصْدي أنْظُر إِليْ وانْفِي ذَا الوَهْمَ عَنِّي واجْتمِع بي عَلَيْ مَنْ يغُوصْ في المعاني يَشْهَدِ السِّر فيه ويَرَى ذِي الأوانِي كُلْ فاهِمْ نَبِيهْ فانْتَبِهْ يا فُلاَنِي واقْرَعِ الْباب وتِيه كَيْ ت
المكله الباهيه
المكله الباهيه — لما رأت الاجمال
حقولنا سهولنا كلها طرب كلها غنى
حُقولُنا سُهولُنا كُلُّها طَرب كُلُّها غِنى — الشَمسُ فيها ذَهَب وَالسَواقي مُنى