البحر الموشح
يا لطيف على الدوام
يا لطيفْ على الدوام دايمْ لطفك فينا سير بعد الشوق عاني كل من يأذينا يا سيادي لهبت ناري صار حالي عادِمْ الدموعْ جرحت أجفاني في حب زينِ الخاتمْ لو علمتم يا أسيادي تعذروا ما بيا دمعتي من الامتح
في الذكر ذكري أنزلا تتلوه روحي أزلا
في الذكر ذكري أُنزلا تتلوه روحي أزلا — والروح فيه نزلا عليّ مذ تنزّلا
البرق يمان
البرقُ يمان — يلويه سرُّ أمان
اشتياق الحب أسباني
اشتياقُ الحب أسباني في بحور الشوق أرماني باحت الأسراره بالغرام اسكاره شيخنا في وسط الحضره قد سقانا من ذي الخمره واجتماعُنا بالداره بالغرام اسكاره الصلاةُ على التهامي هو كنزي وغرامي والنبي وأ
قد كنت للملك
قد كنت للملك — ما كنت للهلك
يا ما رأيت في حارتي
يا ما رأيت في حارتي — يا ناس يوم إصرافتي
بشرى مليك المؤمنين
بُشرى مَليك المُؤمنين — بِمَظهر الفَتح المبين
جيش الظلام بالصبح مهزوم
جيشُ الظلامِ بالصُّبْحِ مَهْزُومْ — فَقُمْ يا نديمْ
دلا في الربيع الخضره
دلا في الربيع الخضره — تُرى بالنهار
ما اشتق بياض مسكها الكافور
ما اِشتُقَّ بياضُ مِسكِها الكافورِ مِسكَ الشَّعَرِ إلّا كسرَ الضُحى بتركِ النّورِ زَنْجَ السَّحَرِ خودٌ كَحُلَتْ جُفونُها بالغَسَقِ واِفترّ شُنيبُها لنا عن فلَقِ قد ضمّ لثامُها شُعاعَ الشّفقِ و
أنا والجمال
أنا والجمالُ — وهمْ وما اخْتَارُوا
حق الهناء والسرور
حُقَّ الْْهَنَاءُ وَالسُّرُورْ — مَدَى الدُّهُورْ
الحال يا أحبتنا ببشار
الحالُ يا أَحِبَّتَنا بِبَشارِ — الأَهلِ أَنتُم وَالحُماةِ وَالجارُ
الغصن لولا قامة اعتدالك
الغصن لولا قامة اعتدالك — ما اعتدل
بالهنا أكمل البدور
بالهنا أكمل البدور — لاح في طالع السرور
الوقت يا نديمي
الوقت يا نديمي — قد طاب واعتدل
طيري لا غير لا أسلو عنه ساعة
طيري لا غير لا أسلو عنه ساعة — يا أهل الخير هلاّ رعتم من راعه
دمع كسح الغيوم
دمع كسح الغيوم — وزفرة كالجحيم
بدر جميل الوجه قد أشرق
بدرٌ جميل الوجه قد أشرق — ينجلي في طالعٍ من سعد
لحاظه قد أرسلا
لِحَاظُهُ قَد أرسَلاَ وَالقَدّ سَهمٌ أَعدَلا يَا عُصبَةَ العُشَّاقِ لا تُلقُوا بِأَيدِيكُم إِلَى هَذَا الغَزَالِ الأَحوَرِ بِلَحظِهِ كَم يَسحُرِ وَعَن وِصَالِي يَنفُرِ لأَنَّهُ رِيمُ الفَلاَ ب
يا رايح المقياس
يا رايح المقياس — لا تختشي من باس
ضوء الصباح تجلى
ضَوْءُ الصباحْ تجلى ونورو مِنْ سناكم حاشا يضيعْ ويهملْ من لو الوسيلةْ بِكم جرَّ الفقيهْ ذيولْ لنفحةِ الصباح ودارت الكؤوسْ ممزوجةً براح وطابت النفوسْ في حضرةِ الملاحْ نصيح في حيّ ليلى ارحموا
ضاحك عن جمان
ضاحكٌ عن جُمانْ — سافرٌ عن بَدرِ
يا سميري إن مل مني سميري
يا سميري إن ملّ مني سميري — يا نصيري إذا جفاني نصيري
خشف الربى بهجة النادي
خشفُ الرُبى بهجةُ النادي — زينُ المحيّا كحيلُ العين
اتجمع شملي بيا
اتْجَمَعْ شَمْلِي بِيَّا وإِنِّي مَعي مَطْبُوع ونظري إِلَيَّا رَدَّنِي بيا مَجْمُوع وانْجَمَعتُ بِذاتِي وانْبَلَجْ لِي صباحِي وثَبَتْ لِي ثَبَاتِي وظَهَرْ لِي صَلاحِي ورَأيْتُ صِفاتِي ودَعانِ
وحقكم إني على شرط صحبتي
وحقكم إني على شرط صحبتي — وما غير الهجران صفو مودّتي
قمر الغيب بدا في الظلمات
قمر الغيب بدا في الظلمات فحضرنا منه كل الحضرات وانقضى الموت به والسكرات وفنينا في بقاء اللمحات يا شخوصاً كسراب ظهرت لغرور العقل حتى بهرت طلعة الحق علينا اشتهرت وعجيب كيف تبقى الغفلات أيها الظا
يا ذا الخال ذات الخال صورة مثالك
يا ذا الخال ذات الخال صورة مثالكْ — في صُوَر من سور بالبها تتلى لكْ
طاب وقتي في حبيب ه لنا
طابَ وقْتي في حَبيبِ هُ لَنا ذِكْريْ دُخْرِي فاسْألُوا مَنْ لاَ لَنا عنْهُ غِنى في صَلاحْ أمْري أنا هُ شَيْخُ الشَّراب وفي المِلاح لَذَّا لِي التَّمْزيق السطور سجادتي راحاً براج كسروا الابريق
سألتكم يا نازلين الحما
سألتكم يا نازلين الحما — أن تبلغوا سلامي
مطوق بات على الحمايل
مطوّق بات على الحمايل — يسرّ صونه ويعلنه
أقبل الحب علينا
أقبل الحبّ علينا — بعد إعراض الصدود
قلب مدله وفي الضلوع حريق
قَلبٌ مدلَهٌ وَفي الضُلوعِ حَريق — يا لَهُ لا كان
زند سعد أورى
زَنْدُ سَعْدٍ أَوْرَى — وَالْهَنَا جَاءَنَا سَافِرْ
دع جمال الوجه يظهر
دع جمال الوجه يظهرْ لا تغطي يا حبيبي طول ليلي فيك أسهرْ زاد شوقي ونحيبي هكذا المحبوب يقهرْ بالجفا قلب الكئيبِ كل شيء عقد جوهرْ حلية الحسن المهيبِ كان قلبي عنه غافلْ وهو لا يغفل عني فانثنى يخ
هوى أفنى الوجود فزال رسم
هوى أفنى الوجودَ فزال رسمُ ولا روحٌ ولا ولأبيك جسمُ وشخصٌ في المحبة ما له إسمُ وهذا من جنون العشق قسمُ بما بجفون عينك من فتورِ وما بالخد من نار ونورِ دع الهجران واسمح بالحضورِ وهذا من جنون العش
طعل النهار
طعل النهارْ وأشرقت شمسي والكاسُ دارْ ما بين جلاسي زال الغيارْ وذهب الباسي زرني الحبيب وأشعل مصباحي طابَ الشرابْ وطابتْ أقداحي
سقاني حبي بكؤوس
سَقَانِي حِبَّي بِكُؤُوسْ من خَمْرَةٍ لم تَنْعَصِر مِنْها شَرَابْ أهْلِ الْخُلوص وكُلُّ شَيْ فِيها ظَهَرْ شَرَبْتُ منها جُرْعَتِي وهِمْتُ فِيكَ يا ذا الجلاَلْ وانْجَلتْ لِي جَلْوَتِي وَلاَ رَأي
غب عن ملام الناطل بشرب صافي الناطل
غب عن ملام الناطل بشربٍ صافي الناطل — وحلّ جيد العاطل بعقد درّ الأسما
طاب اللقا من سعاد
طاب اللقا من سعاد — وغاب نجم الهجر
قضت خمر الثغور
قَضَتْ خَمْرُ الثُّغُورِ — بِفِطْرِ الصَّائِمِينَا
سافر ولا تجزع
سافِرْ ولا تَجْزَعْ واسْكُن إِليْ ومُتْ وعِشْ واسْمَعْ كَيْ تَبْقَى حَيْ يا سائِلاً مِنِّي كَيْفَ الوصولْ إِنْ كانْ تُصَدِّقْني فيما نَقُول أدْنُوا وخُذْ مِنِّي بَعْضَ الأصُول يَكُونْ سَبَب
هزني الشوق إلى تريم
هزني الشوق إلى تريم — قرية السادة الكرام
نم يا ابني نم
نم يا ابني نم — لاذبح لك طير الحمام
أيها الطالع من مشرق أفلاك الغيوب
أيها الطالع من مشرق أفلاك الغيوب أيها النازل في خيمات أنوار القلوب يا ظاهر في قلبي ارفق بي نفحت ريحانة الأسرار من روض اللقا فسكرنا بشميم الطيب من ذاك الهبوب يا ظاهر في قلبي ارفق بي لي بنجد فال
عد عن جنات عدن
عدّ عن جناتِ عدن وارتسم في الصدرِ الأوَّلِ تخفضِ القسطَ وترتفعْ وتولّي ثم تعزلِ بابي معنى شريف بابي مُعنى غريب بيته بيتٌ كثيف حجبتْ فيه الغيوب حكمه فيه لطيفْ رأيه فيه مصيب بَطَلٌ خَلفَ مِجنّ
لاحت من الشعر في دياجر
لاحَت مِن الشعر في دياجر — كَواكب الأَوجه الصِباح
حيي زمان التصابي
حيي زمان التصابي أيام وصل الحبيبْ والمشي بين الروابي في الروض ذاك الخصيبْ وكنت أشكوه ما بي وكان نعم المجيبْ وكنت ألقى ثوابي ذاك الجمال المهيبْ يا سعد قل للحبائبْ عيدوا ليالي الوصالْ لا تجعلو
يا فاضحا خلوات العاشقين أفق
يا فاضحاً خلوات العاشقين أفق رفقاً بنفسك إني سوف أنتقمُ لم تبلُك الأيام ولا دهتك الليالي روح بلا أحلام يبقى بقاء الجبال حدّثوني أنك البدر التمام المجير الناس من هول الظلام كذبوا فيما حكوه يا غ
يا ناصحا رام أن يقيني كلا
يا ناصِحاً رامَ أَن يَقيني كَلّا لَن أُقتَلا إِفكا مِنَ العَدلِ أَن تَقيني وَجدٌ بِهِ القَلبُ ذو اِرتِماضِ ماضِ هَل مِن مَزيد يا وَجدُ كُن دائِمَ التَقاضي قاضِ بِما تُريد إِنّي عَنِ الأَعيُنِ ال
در بحال الرحى حتى ليس يبقي
دُرْ بِحالِ الرَّحَى حتَّى لَيْسَ يَبْ قَى عِنْدكْ يا بْنِ في الْحَيِّ حَيْ قُطْبْ مِنْ ذاتِك اجْعلْ وعليْهِ الْمَدار وإِذا رأيْتَ فَتْحَك وقدْ أضَا واسْتَنارْ وبَدَتْ لَكْ خفايا كَنْزِ ذاكَ الْجَدار
عندما لاح لعيني المتكا
عندما لاح لعيني المتكا ذُبت شوقاً للذي كان معي أيّها البيتُ العتيقُ المشرفُ جاءك العبد الضعيفُ المسرفُ عينه بالدمع شوقاً تذرفُ غربةٌ منه ومكراً فالبكا ليس محموداً إذا لم ينفع كلما عدَّدت فيه قال لي لي
فقنا على العشاق بكل مشهد
فقنا على العشاق بكلّ مشهد — من مثلنا
هل رب تجدوا غير ربكم رب
هل ربّ تجدوا غير ربكم رب — أو عنه يا ضعف العقول مهرب
ما أحلاك يا قط قط
ما أحلاك يا قط قط — قط قط قطر النبات
يا سروري بطيبه
يَا سُرُورِي بطيبه — حينْ نراها نطيبْ
تريد يا فقير
تُريدْ يا فُقَيرْ تعمر أسواق أعراسك أنت عُبْيْد مسيَّر أنت عُبْيْد مسيَّر ميِلَك احكامْ ميلك أحكامْ فِرَاسَكْ ارضى لا تتحير حَتىْ تِطيبْ أنفاسْك ما يذوقْ مِنْ خَمْرَتْنا غِيرْ من تطيِب أنفاسو
رأيت عند السحر
رأيت عند السَّحَرْ رؤيا من الوحي المبين انزالا على قليبِ أمرٍ حالاً وقولاً أن يكون فعالا لما دعاه الهوى إلى الذي ذكرته أوهن مني القوى ذاك الذي سمعته من ساكني نينوى وذوقهم قد ذقته في نومه قد فر كمثل ذي
شجو الورق في الأفنان
شجو الورق في الأفنان — غداة النوى أفنانى