البحر الموشح
ألا يا صاح يا صاح
ألا يا صاح يا صاح — لا تجزع ولا تضجر
من لو محبوب يرى عجاب
مَن لُو مَحبوبْ يرَى عَجَابْ صفاتُ الحقِ تُجلاهُ مَن يُهِمْ فيه عما سواهُ إِلا صُوفي خالصْ هَواهُ كتم السرَ إِذ رآهُ أخْرَقَ الكونْ والحجاب وبدا له تواصلهُ يا محبينْ أيْ سرُكمْ وتروا ما بينكم لمْ يَغب
إلى الصبا الغيسان
وَأَبدَلَ النُغما — إِلى الصِبا الغَيسان
غزيل تهامه
غزيل تهامه — مسكى الشامه
قد قامت الحجه
قد قامتِ الحُجّهْ فلْيُعْذِرُ العاذِرْ فالعَذْلُ لا يُجْدي شَيْئاً سوَى الكَرْبِ وشِقْوَةَ الخاطِرْ وشِدّةِ الوجْدِ حدِّثْ عنِ السّلْوانْ أو شِئْتَ يا صاحِ حدِّثْ عنِ العَنْقا إنّهُما سِيّانْ
حبيب قلبي
حَبيبْ قَلْبي هُ الحبيب بِعيْنُوا هُ زَيْنِي وجَعلْني زَيْنُوا أجْرَى حِبِّي نِعْمَتُوا عَلَيَّا وسَخَّرْ لِي كُلَّها الْمَشِيَّا ونَظَرْ لِي وشَفَقْ عَلَيَّا وايْشْ ما كانْ إِنَّمَا هُ مِن
لقد أظهر لي كنزي
لقَدْ أظْهَرْ لِي كَنْزِي وفوّزِني بِفَوْزي وحَقَّق لَيَا رَمْزِي بألْطافُوا عَلَيَّا ما ذِكْروا إِلاَّ مَحْبُور نُشاهِدْهُ بِمَسْطُور ومَنْ مَعُو ما يُبْصِرْ يُشاهِدْ ذِي الثريَّا سَقانِي مِن
في جر أذيال مختال
في جَر أَذيال مُختال — علمت مَن يَرمي بِسَهم
قل يا غزال من خط واوين
قُلْ يا غَزال مَنْ خَطَّ واوَيْنِ — فُوَيْقَ خدَّين بِلا مثالْ
إليا مني ه الوصول
إِليَّا مِنِّي هُ الوُصُول فَيَا أنَا ايْشْ خَبَرَكْ تَجِدْني نَجْرِي والْجَريُ لِعِنْدِي هُو أنْ نُبْصِرك لَمْ قَطَّ نَغِب عن حضرتي ولا نَرَى دُوني حِجَاب عين الحضور هذا غيبتي عسى تداني والصوا
فصل المنى أقبل
فَصْلُ الْمُنَى أَقْبَلْ — يُفَرِّجُ الأَحْزَانْ
سل حارسي روضة الجمال
سَل حارسي روضةِ الجمالِ — وصَولَجَي ذلك العِذَار
إلى متى
إلى متى — بوصلنا تبخل ولا تلينْ
طبت لي يا بدر مجلى
طبت لي يا بدر مجلى — مذ غدا قلبي سماك
دمع عيني في انسكاب وانهمال
دمع عيني في انسكاب وانهمال — وبقلبي غليل
هل لقلبي قرار
هَل لِقَلبي قَرار — وَالأَحِبَّةُ ساروا
لله لله هاموا الرجال
للهِ للهِ هامُوا الرِّجالْ في حُبَّ الحبيبْ اللهْ اللهْ معِي حاضِر في قلبي قرِيب إدَّلَّلْ يا قَلْبي وافرح حَبيبك حضَرْ واتْنعَّم بذِكْرِ موْلاك وقُصَّ الأثر واتهَنَّى وعِشْ مدلَّل ما بين الْبَشر دعُو
نسيم غرناطة عليل
نسيمُ غرناطةٍ عَليلُ — لكنَّهُ يُبْرئُ العليلْ
يا ما رأيت في حارتي
يا ما رأيت في حارتي — يا ناس يوم إصرافتي
بالله يا ذات الخال
بِاللَهِ يا ذات الخَالِ — لا تَسمَعي قَول الخالي
إعلم يا خلي
إعلم يا خلّي — أنَّ خصالي رشفَ المصالي
دمع كسح الغيوم
دمع كسح الغيوم — وزفرة كالجحيم
يا أم هاني هل إليك سبيل
يا أمّ هاني هل إليك سبيل — فديت أمّ هاني
قوموا انظروا النشنين أصبح
قوموا انظروا النشنين أصبح — في الماء يسبح
آه يوم نراكم
آه يومَ نراكمْ بلغنا المنى آه ندخل حماكمْ وزالْ العنا آه نبغي رضاكمْ يا أهل المنى جدّد فيه غرامك وعمّر وطيبْ آه جدّدْ عليا وصالْ الحبيب لا تعشق يا قلبي سوى المصطفى نورُ اللهِ الممجدْ وبحر
إن كنت سلمى اذكر البستان
إن كنتُ سلمى اذكر البستان هل تذكرين ايام كنا في الهوى سيان نحي اليقين ايام كنا تحت دوح البان صرعى الحنين والطير يشدو أعذب الالحان فوق الغصون والزهر زاه مورق فينان بادي الفتون والبدر ساه ساهم
فتنت الغيدا بالقد
فتنتَ الغيدا بالقدّ — جملتَ الجيدا بالعقد
تهت بين يديا
تُهْتُ بينَ يَدَيّا وبَقِيت كَذَا هايِم حتى جِئْت لَيَّا لَذَّةُ الْوِصالِ إِلاَّ أن تَكُون حَبيبك وعِلالَك إِشْفِيهَا أنْتَ هُ طبيبك وبذاتك أتْنزَّه أش يُريد رَقِيبَك قد حُرُم عَلَيَّا أن نَرَى مَعِي
في رنة الحزن
وَأَبدَلَ النَغما — في رَنَّةِ الحُزنِ
هذا ربيعك يا فؤاد
هذا ربيعك يا فؤاد زمنُ الغرام هو الربيع ما الزهر أو ألوانه إلا فنون من دموع إني أحبّ أحبّ وللملاحة أصبو ماذا تراه الليالى ماذا ترى الأيام الحسنُ وحيُ خيالي والشعر للأحلام حفظت في الحب عهدك
مولاي لا صبر لي ولا جلدا
مولاي لا صبر لي ولا جلدا — صلني والا دعني امت كدا اولا
لا تلمني يا عذول
لا تلمني يا عذولْ إِنني أهوى الجمالْ دعني أمدح ما أقولْ الشاذلي شيخ الكمالْ وفيه يخصل القبول بعدما نلت المنالْ بسر شيخي لا يزول والحق عنه لا زوال شيخ الطريقه المغربي سيدي قاسم من سلك طرق الم
قبل كون الزمان
قَبْلَ كَوْنِ الزَّمانْ وَوُجُودِ السَّكْرِ أسْكَرَتْنِي بِدانْ الْهُوَى والْخَمْرِ قَمَرْ الرُّشْدِ لاَحْ وأنَارَ الْفِكْرَا ونَسِيمَ الصَّباحْ طابَ مِنْهُ نَشْرَا وبِرَوْحٍ وراحْ عادَ شَفْع
وجه من أهواه أسفر عن صباح وصباح
وجّه من أهواه أسفر عن صباحٍ وصِباح — في التجلّي حيث انجلى
طاب نقلي وشرابي
طَابَ نُقْلِي وَشرَابي وحَبيبي اعتنابي فاعْذَرُوني يا صِحابِي في سُجُودِي واقْترابِي خمرةٌ رَاقَ شَذاهَا كلُّ نُورٍ مِن سَناهَا قَامَ سَاقِيها سَقَاهَا أجْعَلَوهَا احتِسَابِي أنَا سَكْرانُ مِن
يا أخا الرشا والغزلان
يا أَخا الرَشا وَالغزلان — اِفعل ما تَشا
وافى بما وعد الجناب
وافى بما وعد الجناب — بما وعد وأمسى القدر موافق
بالله يا قامة القضيب
باللهِ يا قامَةَ القَضِيبِ — ومُخْجلَ الشَمْسِ والقَمَرْ
ما أحسن النني بتخته
ما أحسن النّني بتخته — حين يقوم بفتح عيونه
جادك الغيث إذا الغيث همى
جادَكَ الغيْثُ إذا الغيْثُ هَمى يا زَمانَ الوصْلِ بالأندَلُسِ لمْ يكُنْ وصْلُكَ إلاّ حُلُما في الكَرَى أو خِلسَةَ المُخْتَلِسِ إذْ يقودُ الدّهْرُ أشْتاتَ المُنَى تنْقُلُ الخَطْوَ علَى ما يُرْسَمُ
بدا بدر الدياجي
بدا بدر الدياجي فأفنى الكل نوره ولم يكتم ظهوري به إلا ظهوره وما باثنين كنا ولكن ذا غروره وجود واحد لا يثنّيه خطوره له أمر قديم به تبدو الحوادث وذاك الأمر عنه به أبدا نباحث فحقق منك نفساً
قم هات لي خمر الشهود كي نجتلي
قم هات لي خمر الشهود كي نجتلي — كأس الورود إذ يحلو لي خلع العذار
ذلي حلا لي
ذُلي حلا لي — لدى الموالي
ما هكذا يا منى قلبي
ما هَكَذا يا مُنى قَلبي — يَجزي أَخو الحسن عشّاقَه
إن مولانا كريم
إن مولانا كريم يعتني بالمتقينا وله سر مقيم في قلوب العارفينا أسعد البكري سليمٌ صدره زاد يقينا قال والقول نظيمٌ عندما صار أمينا ولنا سر عظيم عند رب العالمينا نسل صديق النبي وابن خير الخلق طه
معنى الوجود قد لاح
معنى الوجودْ قَد لاحْ بِلا مَلاَم عَلَى الذي قد باحْ مِن الغرام بِذا الغرامْ قد باحْ معنى الهوى ومنْ مَلاَ الأقداح مِن الجَوَى سَكِرُ بِشُرْب الرَّاح وأفنا السِّوى قد لاح بالإصباحْ بادِي ال
خلف الأوجال أودت به المنون
خلف الأوجال أودت به المنون — فيا للقوم
قولوا للفقيه عني
قُولُوا للْفَقِيهْ عَنِّي عِشْقُ ذَا المليحْ فَنِّي وشُرْبِي مَعُو بالْكاسْ والْحَضْرَهْ مَعَ الْجَلاَّس وحَوْلِي رِفاقْ أكْياسْ قد شالُوا الْكَلَفْ عنِّي قُولُوا للفقيه عَني عِشْقُ ذا المليحْ فنِّي أ
قد همت بفيل
قد همت بفيل — كالغصن يميل
يا مريد الحان إن شربي حان
يا مريد الحان إن شربي حان — فاسمع الألحان واشدُ بالأشجان
يا ذا الخال ذات الخال صورة مثالك
يا ذا الخال ذات الخال صورة مثالكْ — في صُوَر من سور بالبها تتلى لكْ
زرني لسعدي
زَرْني لسعْدي مَن هُ شميمه في المِلاح فرِّجْ لِي هَمْي وصَدري دأباً في انشراح بخْت ه يا قَوْم الحِيله في الحب أش تِفيد وأشْ يَنْفع الْعُومْ والْبَحر واسِعْ مَديدْ لَو يُعْطاني السَّومْ في وصْلي بالروح
هل للعزا من سبيل
هَلْ للعَزا مِنْ سَبِيلْ — هَلْ يَشْتَفي السُّقْمُ
قد بدا للعين ما
قد بدا للعين ما أظهرَه الطالع وأرتدي حُسن الدمى مظهره الطامع وابتدا يطلبُ ما يستره الطابع من خلالٍ هنَّ حلى كلِّ فتى ثابت في ليالٍ هنّ على الحاصلِ الفائت كم أتى يطلبني من خلته المرتقى
بين آس وأقاح
بين آس وأقاح — وصبوح في صباح
قل لساجي الطرف أحومه
قل لساجي الطرف أحومه — ما يرى في حال مغرمه
تجلى وجه محبوبي
تجلى وجه محبوبي وهذا كل مطلوبي فيا نار العدا ذوبي بعيد عنك مشروبي جمال الأهيف الزاهي وحسن الأغيد الباهي به صبري هو الواهي وموتي فيه مرغوبي رأينا نوره أشرق فكنا برقه الأبرق ولا نجد ولا أبرق
بنا تجلى لنا منا فأفنتنا بها عنا
بنا تجلى لنا منّا فأفنتنا بها عنّا — وبالبقا بنا كانت كما منّا بها كنّا
بأيمن السفح من زرود
بأيمن السفح من زرود — عطبول تسبى كلّ من نظرها
هل الأسى واقيه فليس لي
هَلِ الأُسى واقِيَه فَلَيسَ لي مِن قِبَلِ بِالوَجدِ إِنَّ الثَنايا أَمان لِذي سَقَم قَدِ اِبتُلي بِالصَدِّ إِذا أَعَدّوا الأَرَق فَفي الطِلا سِرُّ جَليل نارٌ تُزيلُ الحُرَق كَأَنَّها نارُ الخَل