📜 قصيدة لـ أأبو الحسن الششتري📚 مؤلف أندلسي
قُولُوا للْفَقِيهْ عَنِّيعِشْقُ ذَا المليحْ فَنِّي
وشُرْبِي مَعُو بالْكاسْوالْحَضْرَهْ مَعَ الْجَلاَّس
وحَوْلِي رِفاقْ أكْياسْقد شالُوا الْكَلَفْ عنِّي
قُولُوا للفقيه عَنيعِشْقُ ذا المليحْ فنِّي
أيَّ مَذْهَبٍ تَدْرِينِيالشَّرِيعَةُ تُحْيِيني
والحقِيقهْ تُفْنينيواعْلَم أنَّني سُنِّي
قُولُوا للفقيه عَنيعِشْقُ ذا المليحْ فنِّي
وعْلَم أنْ ليْسَ في الدَّارغيركْ فاقطعِ الأخبارْ
وادخُلْ معِي المِضْمَارأو مَوْر لا تُصَدِّعْني
قُولُوا للفقيه عَنيعِشْقُ ذا المليحْ فنِّي
لَوْ تَرانِي في دارِيوحِينْ نَرْفَعُ اسْتارِي
وحِبي مَعي عَارِيبِوَصْلُوا يُمَتّعْنِي
قُولُوا للفقيه عَنيعِشْقُ ذا المليحْ فنِّي
فَدَعني ومِنْ وهْمَكْفأنْتَ غُلام نَفْسَكْ
هذا الْكَوْن هُ دارْ نُوْمكْإِستيْقظْ تَرَى حُسْنِي
قُولُوا للفقيه عَنيعِشْقُ ذا المليحْ فنِّي