📜 قصيدة لـ االتطيلي الأعمى📚 مؤلف
إليكَ منَ الجَورِ والصَّدْ أسْعَى وأحفدْإن كنتُ منتفعاً بجهدي فاليوم أجْهَدْأُنْبِيكَ عَنْ دمعِي المطلولْوعنْ جَوَى قلبي المتْبُوللبيكَ فمثلي وَصُولمهما روحي الهوى مَجَّدْ في كلِّ مَعْهَدْطَوَتْهُ عيناكَ طيَّ البُرْدِ وأنت تنشدأما هَوَاكَ فلا أنْسَاهْوإنْ تطاولَ في مَدَاهمرَّ من العيشِ ما أحْلاهوَلَّيْتَ منّي به وَرَقَّدْ أللحظَ أغيدلو أنها من سُيُوفِ الهندِ لم تُتَقَلَّدْمَجْدُ الوزير أبي الحسينْما شئتَ من أثرٍ وعينطَلْقُ الأسرَّةِ واليدينتلقاهُ في حَلَباتِ المجدْ أجراً وأجْوَدْكإبداءِ رياضِ الورْدِ خَدًّا مُوَرَّدْأبا الحسين دعاءً يُدْعَىأقمتُ حُبَّكَ فيه شَرْعاأوسعتَهُ طاعةً وسمعاهيهاتِ منْ شأوِ المحتِدْْ قَوْلث المفنّدإنْ كنت فيه نسيجَ وحدي فأنت أوْحَدْمنْ ذا يُبَاريكَ في سُلْطانِكْأمْ منْ يُوَفّيكَ كُنْهَ شانْكحتّى يُغَنّيكَ عَنْ إحسَانِكأبا الحسين لواءُ الحمدْ عليكَ يُعْقَدْطَلَعْتَ فَوْقَ نجومِ السعدِ وأنتَ أسْعَدْ