لاحت من الشعر في دياجر

لاحَت مِن الشعر في دياجركَواكب الأَوجه الصِباح
وَيلاه مِن ظُلم كُلّ هاجرلَيل الشَجي ما لَهُ صَباح
يا سَعدُ هَل أَنتَ لي مُساعدعَلى بُلوغ المَآرب
أَما لمضنى الغَرام عائدمِن الحِسان الكَواعب
إِنّي أَرى نُزهة الخَواطرريحان خَدٍّ وَكَأس راح
فَما عَلى الخرّدِ الخَواطِرإِذا الشَجي روحَهُ أَراح
حورٌ عُيونُ المَها جَمالاًعُيونها وَالمَها مِثال
عينٌ سَلَبنَ النُهى دَلالاًيا حُسنَ ما أَوجَب الدَلال
نَفسي الفِدا وَالغَرام شاهدلِما حَوَتهُ التَرائب
فَليعذر الصَبَّ مَن يُشاهدمِن الغَواني غَرائب
ما أَنا في النَفس بِالمخاطربَينَ قُدود هِيَ الرِماح
لا وَالَّذي يَعلم السَرائرإِلّا لِألقى رِضى المِلاح
بادر إِلى الرَوض يا نَديميوَاِنشد إِذا غَرّد الحَمام
مَدائح السيّد الكَريمِخَليفة اللَه في الأَنام
نَظمت مِن دُرّها قَلائدتَزهو بِتلكَ المَناقب
فَاِسمَع ثَنا فَضله وَشاهدمِن راحَتيهِ عَجائب
لِليمنِ يمناه وَالمَياسريُسراه وَالمال لِلسَماح
وَلِلعِدا البيض وَالبَواتروَلِلعُلى الفَوز وَالنَجاح