📜 قصيدة لـ أأبو الحسن الششتري📚 مؤلف أندلسي
مُذْ طَلَعْ شَمْسِيلاَحَ لِي أُنْسِي
وَرأتْ نَفْسِيسِرَّها المكتوم
أنت هُوَ رَبِّيقد رَأى قَلْبي
إِنْجَلَى كَرْبيوبَقِيتْ موهومْ
مُذْ رَأيْتُ النُّورعَلى جبلِ الطُّورْ
ونفخ في الصُّورْسِرُّها المفهومْ
لو رأيتَ فَنِّيوالذي نعْنِي
كانْ تَقُولْ عَنَّيأنْتَ هُ المعلومْ
إِنْ ظَهَرْ سِرُّواأوْ بَدَا أمْرُوا
بِلا شَكْ تَدْرُواباشْ أنا مَتْهُومْ
يا تُرَى أيْشُ ذامَنْ هُ ذَا أو ذَا
رُدَّ ذِي مَعْ ذَالَسْ تَجِدْ مقْسُوم
أنا هُ لَوْلاَأنْ نكُنْ أعْلاَ
أنا ليْس نَبْلاَدايِمُ الدَّيْمُوم
ليْس عليْكْ نَعْنِييا رُوحَ المعنى
الجسومْ تفنىالفنا المحْتومْ
مِنْ هَذِي النُّقْلَةْفي الْقُلوب ثِقْلهْ
إنَّ في الرحْلَهخَبَراً مَذْمومْ
ما عَلاَ يَبْقَىفي التُّرابْ مُلْقَى
والَّذي يَرْقَىليسَ يَرى مذْمُوم
مَن فَهِم عَنِّيواتَّبَعْ فَنِّي
إنْ سَمِعْ مِنِّيلَسْ يكُنْ مَعْدومْ