📜 قصيدة لـ أأبو بكر العيدروس📚 مؤلف مملوكي
يا ساجعاً بين الخزام والشيحأرّقت أجفاني
زد في تغاريدك وفي الترانيحفصوتك أشجاني
فصرت مما بي أهايم الريحمشتاق ولهان
وكدت إذا ضاقت فرائصي أصيحشوقا إلى الغاني
مهفهف القدّ الرشيق الأملدباهي الخدود المذهبه بعسجد
رعيا لذاك البهكني الأغيدمن نوره يزرى على المصابيح
الشمس والثانيالبدر ان شئتم بذاك تصريح
ما ان له ثانيأعنى بها لبنا فديت لبنا
رمّانة الكعبينقولوا لها ما ترحمي المعنا
مسهد الجفنينجسمي بها مضنا وأيّ مضنا
ما مرّ طعم البينكم منه من صرعى وكم مجاريح
كم معمد عانيان الهوى سلطانه لقاهر
وليس منه مانع وناصرألا إذا أسعف باللقا المهاجر
وزالت اللوعات والتباريحبقربه الهاني
وأضحى الحمى من بعد هجره بيحللقاطف الجاني
