هذا الوجود العام

هذا الوجودُ العامعلمي به أولى
لأنه إنعاممن سيِّد مولى
ويومه من عامفي الشمس إذ تجلى
ترى البصيرَبلا نصير
يُعطي البشيرإعطاء ذاتٍ
بلا صفاتسوى السِّمات
فانهض إلىماوي الأولى
من عند لاتبصر وجودَ الواحدِ الأعلى
يعطي العلومَمن حضرةٍ مُثلى
أنشأت ناقوساًلذكره الزاهر
أحييتَ ناموساًمن قبره الداثر
ولم أكن عيسىلإنني الآخر
حلو الضربلذي نَسَب
بلا سَبَبأحيي الصَّدا
من الصَّداوفي السَّدا
للمصطفىإذ عفا
عينُ الشفامن كلّ ما يبلى
هذي الرسومآياتُها تُتلى
أبدى لي اللهفي سرِّ إضماري
نوراً به تاهوامن خلفِ أستاري
قوم به باهوايدرون مِقداري
في زعمهموحكمهم
بعلمهمإني أنا
وما أناإلا أنا
بكلِّ حالإن المُحالِ
عينُ المُحالفقل لمن يقولُ بالأولى
إنَّ الفَهوممن سبَّح الأعلى
هذا الذي قلناالحقُّ أبداه
لما أتى عدناولم نقل ما هو
وأرسل المزنافسالت أمواه
ولم يكنإلا بكن
ليعلمنإن الأمور
عند الصدورمن الشكور
تجري بلاحصرٍ إلى
وادي العلىفما ترى إلاّ الذي أدلى
إلى العليمبالحجة الأولى
إني أنا العبدكما هو الرب
ولي بذا عهدالفقرِ والذنب
من قربُه بعدوبعدُه قُرب
أعمى الورىفانظر ترى
ماذا ترىترى العِبَر
لمن نظرعلى سُرر
يبدي العجابخلفَ الحجاب
ولا تُجابعند الندا إلا إذا تملى
كاس النديمبالمورد الأحلى