بحر الرمل
لو هداك القصد فهم
لوْ هداكَ القَصْدَ فهْمُ أو أراك الرأي حَزْمُ لاسْتوى عندك بيْتٌ يتحدَّاكَ وسَهْمُ كان غثّاً أو سميناً هو مهما كان شَتْمُ بل أبى جَهْلَكَ بل حَيْ نَك بل عِرضَك هدْمُ لا يُبالي الشتمَ عِرضٌ كل
ابنة الحسن بها الحسن سما
اِبنَةُ الحُسنِ بِها الحُسنُ سَما وَتَجلَّت بِالجَمالِ الأَنفَسِ تَكسِفُ الشّمسَ وَتَمحو الأَنجُما تَخسِفُ البَدرَ وَكلّ الخنَّسِ صاغَها اللَّه مِنَ الحُسنِ وَصَانْ حُسنَها عَن أَن يُضاهى بِمِثال
رب رسام مليح
رُبَّ رسَّامٍ مليحٍ — حَسَنِ الطلْعةِ كاسِمهْ
يا ابن حمدون بن إسما
يا اِبنَ حَمدونَ بنِ إِسما عيلَ وَالجودُ عَقيدُك وَالعُلا ما شادَ آبا ؤُكَ قِدماً وَجُدودُك وَنَجارُ المَجدِ نَبعٌ شُقَّ مِن فَرعَيهِ عودُك عَظُمَت في فَضلِكَ النِع مَةُ وَاللَهُ يَزيدُك لا زَ
إنه مال وملا
إِنَّه مال ومَلاَّ — وأَتى الطيف وسَلاَّ
انظر الكل لطيفا
انظر الكل لطيفا لا ترى شيئا كثيفا إنما الكل معاني فخبيثاً وشريفا صبغة الله الذي قد شرع الدين حنيفا لا ترى من دونه في خلقه شيئاً مخيفا واكشف الستر مقاماً في ذرى القرب منيفا وعن الأكوان طراً
قيل للكركي إذ قام
قِيلَ للكُرْكِيَّ إذْ قا مَ على الرِّجلِ الوَحيدَهْ كيفَ لاتعتمِدُ الرِّجْ لَيْنِ في الأرضِ الوَطِيدَهْ قالَ إشفاقاً على النَا بِتِ فِيها أنْ أُبيدَه
بادر الفرصة واحذر فوتها
بَادِر الْفُرْصَةَ وَاحْذَرْ فَوْتَهَا — فَبُلُوغُ الْعِزِّ في نَيْلِ الْفُرَصْ
قلت للحاسد نما
قلتُ للحاسدِ نمّا عَمِلَتْ فيه البِشارَهْ والوِلاياتُ جميعاً عند أَهليِها مُعاره ما عُبَيْدُ اللّهِ مِمّنْ نالَ بالعَزْلِ خَساره هو لم يُعزَلْ ولكنْ عُزِلَتْ عنه الوِزاره وكأنّي باللّيالي ولق
في سكون الليل والفجر غريق
في سُكونِ اللَيلِ وَالفَجرُ غَريق — نَبَّهَ الوَسنانَ صَيّاحُ السَحَر
قلت للرنة لما أقبلت
قُلتُ لِلرَّنَّةِ لَمّا أَقبَلَت — كُلُّ شيءٍ ما خَلا عَمراً جَلَل
قينة في فاس تدعى عمرة
قَينَةٌ في فاسَ تُدعى عَمرَةً — ذاتُ حُسنٍ ودَلالٍ وخَفر
عد عن من لج في قال وقيل
عَدِّ عنْ مَنْ لجَّ في قالٍ وقيلِ أنا لا أصغي إلى قول العذولِ وأعِدْ لي ذكر مَن صَحَّ الهوى منه بالطَّرق وبالجسم العليل فَقَدْ الصّبرَ مع الوَجد فما لاذ بالصبر عن الوجه الجميل من قدودٍ طَعَنَتْ
يا رسول الله هذا
يا رسول الله هذا — والدى بالحب جاك
رب مأمول وراج أملا
رُبَّ مأمولٍ وراجٍ أَمَلاً — قَد ثَناهُ الدَّهرُ عَن ذاكَ الأَمَل
أنا من راية في وجد وهم
أنا من رايةَ في وَجْدٍ وهَمْ — وغرامٍ وسقامٍ وألمْ
بأبي بدر غزاني
بأبي بدْرٌ غَزاني مُسْتَبيحاً شرْحَ صَدْري فأنا اليومَ شَهيدُ ال حُبِ منْ غَزْوَةِ بدْرِ
إن حبي مذ تبدى
إِنّ حِبِّي مُذْ تَبدَّى وَجهُهُ بِالشّمس أَزرى كامِلٌ بَدرُ تَمامٍ قَمرٌ يَنقُصُ شَهرا
قلت للمحبوب نومي
قلت للمحبوب نومي — ليس يدني لي خيالك
أقبلت تمشي لنا مشي الحباب
أَقبلتْ تمشي لنا مَشْيَ الحُبابِ — ظبيةٌ تفترُّ عن مثل الحَبابِ
أثبت الرحمن بالسعد المضي
أَثْبَتُ الرَّحْمنُ بالسَّعْدِ المْضُي — دَوْلَةً قَائِمَةً لاَ تَنْقْضِي
إمزجاها واسقياني واشربا
إِمزجاها واِسقياني واِشرَبا — وَدَعا العاذِلَ يَهذي كَيفَ شا
أترع الأكواب من صافي الشراب
أترع الأَكوابَ مِن صافي الشَراب وَاِنتَهَز فُرصة رَيعان الشَبابِ وَإِذا هَبَّت نُسَيمات الصبا فَاِدَّكر صَبوَة أَيّام التَصابي وَاِغتنم رشفَ لمى الكأس فَما ثَغره غَير لآلٍ أَو حَبابِ فَهيَ شَمس
سائلوا الأبطال هل ملوا الكفاحا
سَائلوا الأبطالَ هل مَلُّوا الكِفاحَا يوم ألقوا في الميادين السّلاحا أقبل القومُ يَجُرُّونَ الظُّبَى ومَضَوْا فَوْضَى يَجرُّون الجِراحا الدَّمُ المسفوحُ في آثارهم يملأ الدُّنيا أنيناً ونُواحا يا
من مجيري من شبيه القمر
مَنْ مُجيري مِنْ شبيه القمَرَ — مائساً مثل القضِيب النّضِرِ
ليس كالسكر دواء لغناء كالدواء
ليس كالسُّكر دواءٌ لغناءٍ كالدواءِ فاسْقِني عشرين رطلاً لا تَشبهُنَّ بماءِ فلعل السكرَ يكفيـ ـني أذى هذا العُواءِ من رأى منتحِباً غيـ ـري على سوء الغناءِ
عطفوه فتمادى ولها
عَطَفوهُ فَتَمادى وَلَها — عَن حَشاً أَسعَرَ فيها الوَلَهَا
لاح للأفراح بدر
لاح للأفراح بدر وأتى السعد المسر وبدا أبهى سرور بأمان يستقر وهزار الانس غنى بالصفا يعلوه بشر وسما روض التهاني وتسامت فيه دهر والمسرات تبدت بالأماني تستمر باهت الأيام لما هب للأفراح نشر وصف
لا تسلني فأنا أجهل
لا تسلني فأنا أج — هل مدلول السعادة
ما لعيني قريره
ما لِعَينَيَّ قَريرُهُ — وَلَمِ الدُنيا مُنيرُهُ
أيها الراقد أهديك السلام
أيها الراقد أهديك السلام — بخشوع وانكسار واحترام
روضة الآداب وافت
رَوْضَةُ الآدابِ وافَتْ — رَوْضَةَ الأَرْضِ الْوَريفَهْ
لا تصير شغلك اليوم
لا تصيِّرْ شغلك اليو — مَ اعتذارا لمطالِكْ
حركات سكنات
حركات سكناتُ كلها تجدداتُ ظهرت عن أمر ربي فَسَرَتْ فيها الحياة إنها خلق وأمر وصفات وذوات ووجود خالص قد لونته الفانيات مثل لمح البصر الكل ل وهن الكائنات أي هذا الحجر الجا مد والأرض الموات ق
بأبي من كان لا يرحمني
بأبي مَنْ كانَ لا يرحمني — ثمَّ لما غابَ عني رحما
تيه عيسى لم يدعه
تِيهُ عيسى لَم يَدَعهُ قَطُّ يَسخو بِالكَلامِ سِفلَةٌ تُعرِضُ عَنّا دائِماً لا لِاِحتِشامِ جازَ بِالأَمسِ عَلَينا فَتَبَدّى بِالسَلامِ فَتَعَجَّبنا وَقُلنا رَميَةٌ مِن غَيرِ رامِ
قد أناسي الهم نجواه
قد أُناسي الهمَّ نجوا هُ بصفراء شمولِ تُجذلُ البالَ وتغتا لُ مدَى الهمّ الطويلِ وتُبقّي جدَّة اللذ ذاتِ في عينِ الملولِ أستشفُّ الروضةَ الخض راء عن شمسِ الأصيلِ ولقد يُلهِينيَ الطَّي ر بترجيع
قد نأى عني الذي يرحمني
قد نأى عني الذي يرحمُني والذي يفهمُ آلامي وروحي والذي أعبدُ منه غُرَّةً كَنَدى الأزهار في الوجهِ الصبيح والذي أشتَمُّ منه غادياً عَبقَ الأنداءِ في الوادي الصدوح آه يا هندُ جِراحي كَثُرَت فتعالي
أحمد الله الذي أسكننى
أَحمَدُ اللَهَ الَّذي أَس كَنَني دارَ الهَوانِ وَجَفاني كُلُّ مَن أَم مَلتُهُ حَتّى لِساني لا يُدِلَّنَّ عَلى الإِخ وانِ بَعدي مَن رَآني مَن أَجادَ الظَنَّ بِالنا سِ دَهاهُ ما دَهاني كانَ لي إ
عج إلى منزل قصف
عج إلى منزل قصفٍ مطلق الروض الشذيّ مشرق الطلعة زاهٍ نافح الزهر النديّ فاض شهداً وصفاءً من زلال جوهري ظاهرٌ مثل الثريّا من على ظهر العلي قد حكى الأبلق عزّاً ببناءً كسرويّ جنة فاحت رباها بالب
سيدي لا تسقني
سيِّدي لا تسقِني — أكثرَ من رِطلِ نَبيذِ
نفق الإكديش يا منتخب
نَفَقَ الإكْدِيشُ يَا مُنتخَبُ — وَعلَى الحُزْنِ أَلَبَّ الَّلَببُ
أعجزنا أن نجوب المشرقين
أَعجزنا أن نَجوبَ المَشرِقَيْنْ أم عَيينا أن نَفوت النَّيِّرَيْنْ قاتِلُ الأبطالِ في أدراعها عصفتْ أقدارُهُ بالبطليْنْ أَمَر الرّيحَ فلم تَحْمِلْهُما وتنحَّتْ عنهما بالمنكَبَيْنْ وكسا الجوَّ دُخ
شدتي أعظم شده
شدتي أعظم شدَّهْ — لا تريح القلبَ مُدَّهْ
في ملاح لك شتى
فِي مِلاَحِ لكَ شَتَّى صَيَّفَ القَلبُ وَشَتَّى كَم لَيَالٍ مع غزَالٍ يَا مُحِبَّ الدّينَِ بِتَّا خَدُّهُ بُستَانُ حُسنٍ حَبَّذَا البُستَانَ بُستَا أنتَ بِالصّبيَانِ صَبُّ لَو رأيتَ البِنتَ بِن
وأبى الدهر لقد جذذ
وأبى الدهر لقد جَذ ذَ من السؤدد فرعا وغزا بالرزء قرماً لم يضق بالسؤل ذرعا ولئن أحسن إسعا فاً لقد أوجع وجْعا جلداً لا زلت تعدّ ي من سماع السوء سمعا جَلل جاءك لكن لم يُفِض عينيك دمعا إنما نحن
ليت شعري عنك هل تعلم
لَيتَ شِعري عَنكَ هَل تَع لَمُ أَنّي بِكَ عانِ فَلَقَد أَسرَرتُهُ مِن كُ وَأَطلَعتُ الأَماني وَتَوَهَّمتُكَ في نَف سي فَناجاكَ لِساني فَاجتَمَعنا وَافتَرَقنا بِالأَماني في مَكانِ
يا ديار الانس من وادي الطرب
يا ديار الانس من وادي الطرب هاج لي منك صبا شوق وهب وروى عرفك أخبار اللقا راويا حر فؤادي الملتهب فتذكرت أو يقاتا مضت ولويلات بها نلنا الأرب وحبيبا زارني مستترا بدجى الشعر يراعي من رقب ان رآه ال
طلع الرقي في شاشية
طلع الرقَّيُّ في شاشيَّةٍ وعليه سيفه والمنطقَهْ فبدا للناس منه منظرٌ عجب سبحان رب خلقه إن أكن أبصرت شخصاً مثله فثيابي في الجوالي صدقه
كل داع لعلي
كل داع لعليٍّ إنما يدعو لنفسِهْ وعلى من يتمنّى يومه مرجوعُ وكسِه قد رأى من قد رأى يو مَ عليٍّ يوم تعسه وَدَّ حُسّادُ عليٍّ أنهم حَشْوٌ لرمسه أي وصافِ عليٍّ لا يُقرّون بنحسه
كان يوم البين أو لم يكن
كان يومُ البَينِ أو لم يَكُنِ — أيَّ شيءٍ بَعدكم يَسلُبُني
لا يغرنك بالسيف المضاء
لا يَغُرَّنَّكَ بالسّيف المَضاءُ — فالظُّبا ما نظرت منه الظِّباءُ
وندامى كاملي الوصف
وَندامى كاملي الوَص — فِ شَباباً وَكُهولا
وإذا أعلنت أمرا حسنا
وَإِذا أَعلَنت أَمراً حسناً — فَليَكُن أَحسَن مِنهُ ما تَسر
الملك أصبح علينا
الملك أصبح علينا — هاذ هو صباح الأفراح
قام من علته الشاكي الوصب
قامَ مِن عِلَّتِهِ الشاكي الوَصِب وَتَلَقّى راحَةَ الدَهرِ التَعِب أَيُّها النَفسُ اِصبِري وَاِستَرجِعي هَتفَ الناعي بِعَبدِ المُطَّلِب نَزَلَ التُربَ عَلى مَن قَبلَهُ كُلُّ حَيٍّ مُنتَهاهُ في ال
بين أمواجك يا ده
بين أمواجك يا ده — ر مضى بي زورقي
أرح النفس قليلا
أرِحِ النفسَ قليلاً — كمْ كذا قالاً وقيلا
إن كفيك لقفل
إن كفيكَ لقفلٌ مُحكمٌ يا ابن جُراشهْ فعمودُ القُفل يُمنا كَ ويُسراك الفَراشهْ ليس ينجو الفلسُ من كفْ فَيْكَ إلا بالحُشاشه هكذا كل لئيمٍ خالط اللؤمُ مُشاشه ضيِّق الصدر بخيلٍ ضيَّقَ اللَهُ معاش
غدرت والغدر بي من شأنها
غدرت والغدر بي من شأنها — وأَسالت عبرتي من شانها