الشعر العربي · بحر شعري

بحر الرمل

التفعيلةفَاعِلَاتُنْ فَاعِلَاتُنْ فَاعِلَاتُنْ
3,838 عمل أدبي
العباسي

لو هداك القصد فهم

لـ إبن الرومي

لوْ هداكَ القَصْدَ فهْمُ أو أراك الرأي حَزْمُ لاسْتوى عندك بيْتٌ يتحدَّاكَ وسَهْمُ كان غثّاً أو سميناً هو مهما كان شَتْمُ بل أبى جَهْلَكَ بل حَيْ نَك بل عِرضَك هدْمُ لا يُبالي الشتمَ عِرضٌ كل

لبنان

ابنة الحسن بها الحسن سما

لـ عبداللطيف فتح الله

اِبنَةُ الحُسنِ بِها الحُسنُ سَما وَتَجلَّت بِالجَمالِ الأَنفَسِ تَكسِفُ الشّمسَ وَتَمحو الأَنجُما تَخسِفُ البَدرَ وَكلّ الخنَّسِ صاغَها اللَّه مِنَ الحُسنِ وَصَانْ حُسنَها عَن أَن يُضاهى بِمِثال

المماليك

رب رسام مليح

لـ ابن الوردي

رُبَّ رسَّامٍ مليحٍ — حَسَنِ الطلْعةِ كاسِمهْ

العباسي

يا ابن حمدون بن إسما

لـ البحتري

يا اِبنَ حَمدونَ بنِ إِسما عيلَ وَالجودُ عَقيدُك وَالعُلا ما شادَ آبا ؤُكَ قِدماً وَجُدودُك وَنَجارُ المَجدِ نَبعٌ شُقَّ مِن فَرعَيهِ عودُك عَظُمَت في فَضلِكَ النِع مَةُ وَاللَهُ يَزيدُك لا زَ

الأيوبي

إنه مال وملا

لـ ابن سناء الملك

إِنَّه مال ومَلاَّ — وأَتى الطيف وسَلاَّ

العثماني

انظر الكل لطيفا

لـ عبد الغني النابلسي

انظر الكل لطيفا لا ترى شيئا كثيفا إنما الكل معاني فخبيثاً وشريفا صبغة الله الذي قد شرع الدين حنيفا لا ترى من دونه في خلقه شيئاً مخيفا واكشف الستر مقاماً في ذرى القرب منيفا وعن الأكوان طراً

العباسي

قيل للكركي إذ قام

لـ أبو الفتح البستي

قِيلَ للكُرْكِيَّ إذْ قا مَ على الرِّجلِ الوَحيدَهْ كيفَ لاتعتمِدُ الرِّجْ لَيْنِ في الأرضِ الوَطِيدَهْ قالَ إشفاقاً على النَا بِتِ فِيها أنْ أُبيدَه

مصر

بادر الفرصة واحذر فوتها

لـ محمود سامي البارودي

بَادِر الْفُرْصَةَ وَاحْذَرْ فَوْتَهَا — فَبُلُوغُ الْعِزِّ في نَيْلِ الْفُرَصْ

الأندلسي

قلت للحاسد نما

لـ الأرجاني

قلتُ للحاسدِ نمّا عَمِلَتْ فيه البِشارَهْ والوِلاياتُ جميعاً عند أَهليِها مُعاره ما عُبَيْدُ اللّهِ مِمّنْ نالَ بالعَزْلِ خَساره هو لم يُعزَلْ ولكنْ عُزِلَتْ عنه الوِزاره وكأنّي باللّيالي ولق

في سكون الليل والفجر غريق

لـ محمد الهمشري

في سُكونِ اللَيلِ وَالفَجرُ غَريق — نَبَّهَ الوَسنانَ صَيّاحُ السَحَر

قلت للرنة لما أقبلت

لـ الحارث المخزومي

قُلتُ لِلرَّنَّةِ لَمّا أَقبَلَت — كُلُّ شيءٍ ما خَلا عَمراً جَلَل

الأيوبي

قينة في فاس تدعى عمرة

لـ أبو العباس الجراوي

قَينَةٌ في فاسَ تُدعى عَمرَةً — ذاتُ حُسنٍ ودَلالٍ وخَفر

العراق

عد عن من لج في قال وقيل

لـ عبد الغفار الأخرس

عَدِّ عنْ مَنْ لجَّ في قالٍ وقيلِ أنا لا أصغي إلى قول العذولِ وأعِدْ لي ذكر مَن صَحَّ الهوى منه بالطَّرق وبالجسم العليل فَقَدْ الصّبرَ مع الوَجد فما لاذ بالصبر عن الوجه الجميل من قدودٍ طَعَنَتْ

يا رسول الله هذا

لـ أحمد الحملاوي

يا رسول الله هذا — والدى بالحب جاك

الجاهلي

رب مأمول وراج أملا

لـ عدي بن زيد

رُبَّ مأمولٍ وراجٍ أَمَلاً — قَد ثَناهُ الدَّهرُ عَن ذاكَ الأَمَل

أنا من راية في وجد وهم

لـ النبهاني العماني

أنا من رايةَ في وَجْدٍ وهَمْ — وغرامٍ وسقامٍ وألمْ

الأندلسي

بأبي بدر غزاني

لـ لسان الدين ابن الخطيب

بأبي بدْرٌ غَزاني مُسْتَبيحاً شرْحَ صَدْري فأنا اليومَ شَهيدُ ال حُبِ منْ غَزْوَةِ بدْرِ

لبنان

إن حبي مذ تبدى

لـ عبداللطيف فتح الله

إِنّ حِبِّي مُذْ تَبدَّى وَجهُهُ بِالشّمس أَزرى كامِلٌ بَدرُ تَمامٍ قَمرٌ يَنقُصُ شَهرا

العثماني

قلت للمحبوب نومي

لـ الأمير الصنعاني

قلت للمحبوب نومي — ليس يدني لي خيالك

المماليك

أقبلت تمشي لنا مشي الحباب

لـ ابن الزقاق

أَقبلتْ تمشي لنا مَشْيَ الحُبابِ — ظبيةٌ تفترُّ عن مثل الحَبابِ

أثبت الرحمن بالسعد المضي

لـ أبو بكر الصولي

أَثْبَتُ الرَّحْمنُ بالسَّعْدِ المْضُي — دَوْلَةً قَائِمَةً لاَ تَنْقْضِي

إمزجاها واسقياني واشربا

لـ أبو الهندي

إِمزجاها واِسقياني واِشرَبا — وَدَعا العاذِلَ يَهذي كَيفَ شا

لبنان

أترع الأكواب من صافي الشراب

لـ عمر الأنسي

أترع الأَكوابَ مِن صافي الشَراب وَاِنتَهَز فُرصة رَيعان الشَبابِ وَإِذا هَبَّت نُسَيمات الصبا فَاِدَّكر صَبوَة أَيّام التَصابي وَاِغتنم رشفَ لمى الكأس فَما ثَغره غَير لآلٍ أَو حَبابِ فَهيَ شَمس

لبنان

سائلوا الأبطال هل ملوا الكفاحا

لـ أحمد محرم

سَائلوا الأبطالَ هل مَلُّوا الكِفاحَا يوم ألقوا في الميادين السّلاحا أقبل القومُ يَجُرُّونَ الظُّبَى ومَضَوْا فَوْضَى يَجرُّون الجِراحا الدَّمُ المسفوحُ في آثارهم يملأ الدُّنيا أنيناً ونُواحا يا

من مجيري من شبيه القمر

لـ محمد بن حمير الهمداني

مَنْ مُجيري مِنْ شبيه القمَرَ — مائساً مثل القضِيب النّضِرِ

العباسي

ليس كالسكر دواء لغناء كالدواء

لـ إبن الرومي

ليس كالسُّكر دواءٌ لغناءٍ كالدواءِ فاسْقِني عشرين رطلاً لا تَشبهُنَّ بماءِ فلعل السكرَ يكفيـ ـني أذى هذا العُواءِ من رأى منتحِباً غيـ ـري على سوء الغناءِ

العباسي

عطفوه فتمادى ولها

لـ ابن منير الطرابلسي

عَطَفوهُ فَتَمادى وَلَها — عَن حَشاً أَسعَرَ فيها الوَلَهَا

سوريا

لاح للأفراح بدر

لـ بطرس كرامة

لاح للأفراح بدر وأتى السعد المسر وبدا أبهى سرور بأمان يستقر وهزار الانس غنى بالصفا يعلوه بشر وسما روض التهاني وتسامت فيه دهر والمسرات تبدت بالأماني تستمر باهت الأيام لما هب للأفراح نشر وصف

ليبيا

لا تسلني فأنا أجهل

لـ إبراهيم الأسطى

لا تسلني فأنا أج — هل مدلول السعادة

المعاصرون

ما لعيني قريره

لـ حسن كامل الصيرفي

ما لِعَينَيَّ قَريرُهُ — وَلَمِ الدُنيا مُنيرُهُ

المعاصرون

أيها الراقد أهديك السلام

لـ حمزة الملك طمبل

أيها الراقد أهديك السلام — بخشوع وانكسار واحترام

المعاصرون

روضة الآداب وافت

لـ محمد الشوكاني

رَوْضَةُ الآدابِ وافَتْ — رَوْضَةَ الأَرْضِ الْوَريفَهْ

لا تصير شغلك اليوم

لـ أبو علي البصير

لا تصيِّرْ شغلك اليو — مَ اعتذارا لمطالِكْ

العثماني

حركات سكنات

لـ عبد الغني النابلسي

حركات سكناتُ كلها تجدداتُ ظهرت عن أمر ربي فَسَرَتْ فيها الحياة إنها خلق وأمر وصفات وذوات ووجود خالص قد لونته الفانيات مثل لمح البصر الكل ل وهن الكائنات أي هذا الحجر الجا مد والأرض الموات ق

المماليك

بأبي من كان لا يرحمني

لـ ابن الوردي

بأبي مَنْ كانَ لا يرحمني — ثمَّ لما غابَ عني رحما

الأندلسي

تيه عيسى لم يدعه

لـ الشريف العقيلي

تِيهُ عيسى لَم يَدَعهُ قَطُّ يَسخو بِالكَلامِ سِفلَةٌ تُعرِضُ عَنّا دائِماً لا لِاِحتِشامِ جازَ بِالأَمسِ عَلَينا فَتَبَدّى بِالسَلامِ فَتَعَجَّبنا وَقُلنا رَميَةٌ مِن غَيرِ رامِ

العباسي

قد أناسي الهم نجواه

لـ إبن الرومي

قد أُناسي الهمَّ نجوا هُ بصفراء شمولِ تُجذلُ البالَ وتغتا لُ مدَى الهمّ الطويلِ وتُبقّي جدَّة اللذ ذاتِ في عينِ الملولِ أستشفُّ الروضةَ الخض راء عن شمسِ الأصيلِ ولقد يُلهِينيَ الطَّي ر بترجيع

مصر

قد نأى عني الذي يرحمني

لـ ابراهيم ناجي

قد نأى عني الذي يرحمُني والذي يفهمُ آلامي وروحي والذي أعبدُ منه غُرَّةً كَنَدى الأزهار في الوجهِ الصبيح والذي أشتَمُّ منه غادياً عَبقَ الأنداءِ في الوادي الصدوح آه يا هندُ جِراحي كَثُرَت فتعالي

العباسي

أحمد الله الذي أسكننى

لـ ابو نواس

أَحمَدُ اللَهَ الَّذي أَس كَنَني دارَ الهَوانِ وَجَفاني كُلُّ مَن أَم مَلتُهُ حَتّى لِساني لا يُدِلَّنَّ عَلى الإِخ وانِ بَعدي مَن رَآني مَن أَجادَ الظَنَّ بِالنا سِ دَهاهُ ما دَهاني كانَ لي إ

سوريا

عج إلى منزل قصف

لـ بطرس كرامة

عج إلى منزل قصفٍ مطلق الروض الشذيّ مشرق الطلعة زاهٍ نافح الزهر النديّ فاض شهداً وصفاءً من زلال جوهري ظاهرٌ مثل الثريّا من على ظهر العلي قد حكى الأبلق عزّاً ببناءً كسرويّ جنة فاحت رباها بالب

العباسي

سيدي لا تسقني

لـ خالد الكاتب

سيِّدي لا تسقِني — أكثرَ من رِطلِ نَبيذِ

المماليك

نفق الإكديش يا منتخب

لـ السراج الوراق

نَفَقَ الإكْدِيشُ يَا مُنتخَبُ — وَعلَى الحُزْنِ أَلَبَّ الَّلَببُ

لبنان

أعجزنا أن نجوب المشرقين

لـ أحمد محرم

أَعجزنا أن نَجوبَ المَشرِقَيْنْ أم عَيينا أن نَفوت النَّيِّرَيْنْ قاتِلُ الأبطالِ في أدراعها عصفتْ أقدارُهُ بالبطليْنْ أَمَر الرّيحَ فلم تَحْمِلْهُما وتنحَّتْ عنهما بالمنكَبَيْنْ وكسا الجوَّ دُخ

العثماني

شدتي أعظم شده

لـ جرمانوس فرحات

شدتي أعظم شدَّهْ — لا تريح القلبَ مُدَّهْ

الأندلسي

في ملاح لك شتى

لـ ابن سهل الأندلسي

فِي مِلاَحِ لكَ شَتَّى صَيَّفَ القَلبُ وَشَتَّى كَم لَيَالٍ مع غزَالٍ يَا مُحِبَّ الدّينَِ بِتَّا خَدُّهُ بُستَانُ حُسنٍ حَبَّذَا البُستَانَ بُستَا أنتَ بِالصّبيَانِ صَبُّ لَو رأيتَ البِنتَ بِن

العباسي

وأبى الدهر لقد جذذ

لـ بديع الزمان الهمذاني

وأبى الدهر لقد جَذ ذَ من السؤدد فرعا وغزا بالرزء قرماً لم يضق بالسؤل ذرعا ولئن أحسن إسعا فاً لقد أوجع وجْعا جلداً لا زلت تعدّ ي من سماع السوء سمعا جَلل جاءك لكن لم يُفِض عينيك دمعا إنما نحن

العباسي

ليت شعري عنك هل تعلم

لـ البحتري

لَيتَ شِعري عَنكَ هَل تَع لَمُ أَنّي بِكَ عانِ فَلَقَد أَسرَرتُهُ مِن كُ وَأَطلَعتُ الأَماني وَتَوَهَّمتُكَ في نَف سي فَناجاكَ لِساني فَاجتَمَعنا وَافتَرَقنا بِالأَماني في مَكانِ

سوريا

يا ديار الانس من وادي الطرب

لـ بطرس كرامة

يا ديار الانس من وادي الطرب هاج لي منك صبا شوق وهب وروى عرفك أخبار اللقا راويا حر فؤادي الملتهب فتذكرت أو يقاتا مضت ولويلات بها نلنا الأرب وحبيبا زارني مستترا بدجى الشعر يراعي من رقب ان رآه ال

العباسي

طلع الرقي في شاشية

لـ إبن الرومي

طلع الرقَّيُّ في شاشيَّةٍ وعليه سيفه والمنطقَهْ فبدا للناس منه منظرٌ عجب سبحان رب خلقه إن أكن أبصرت شخصاً مثله فثيابي في الجوالي صدقه

العباسي

كل داع لعلي

لـ إبن الرومي

كل داع لعليٍّ إنما يدعو لنفسِهْ وعلى من يتمنّى يومه مرجوعُ وكسِه قد رأى من قد رأى يو مَ عليٍّ يوم تعسه وَدَّ حُسّادُ عليٍّ أنهم حَشْوٌ لرمسه أي وصافِ عليٍّ لا يُقرّون بنحسه

العباسي

كان يوم البين أو لم يكن

لـ عبد المحسن الصوري

كان يومُ البَينِ أو لم يَكُنِ — أيَّ شيءٍ بَعدكم يَسلُبُني

لا يغرنك بالسيف المضاء

لـ ابن القيسراني

لا يَغُرَّنَّكَ بالسّيف المَضاءُ — فالظُّبا ما نظرت منه الظِّباءُ

وندامى كاملي الوصف

لـ بكر بن النطاح

وَندامى كاملي الوَص — فِ شَباباً وَكُهولا

وإذا أعلنت أمرا حسنا

لـ صالح بن عبد القدوس

وَإِذا أَعلَنت أَمراً حسناً — فَليَكُن أَحسَن مِنهُ ما تَسر

المماليك

الملك أصبح علينا

لـ ابن زمرك

الملك أصبح علينا — هاذ هو صباح الأفراح

العباسي

قام من علته الشاكي الوصب

لـ إبن الرومي

قامَ مِن عِلَّتِهِ الشاكي الوَصِب وَتَلَقّى راحَةَ الدَهرِ التَعِب أَيُّها النَفسُ اِصبِري وَاِستَرجِعي هَتفَ الناعي بِعَبدِ المُطَّلِب نَزَلَ التُربَ عَلى مَن قَبلَهُ كُلُّ حَيٍّ مُنتَهاهُ في ال

المعاصرون

بين أمواجك يا ده

لـ صالح الشرنوبي

بين أمواجك يا ده — ر مضى بي زورقي

المماليك

أرح النفس قليلا

لـ ابن الوردي

أرِحِ النفسَ قليلاً — كمْ كذا قالاً وقيلا

العباسي

إن كفيك لقفل

لـ إبن الرومي

إن كفيكَ لقفلٌ مُحكمٌ يا ابن جُراشهْ فعمودُ القُفل يُمنا كَ ويُسراك الفَراشهْ ليس ينجو الفلسُ من كفْ فَيْكَ إلا بالحُشاشه هكذا كل لئيمٍ خالط اللؤمُ مُشاشه ضيِّق الصدر بخيلٍ ضيَّقَ اللَهُ معاش

العباسي

غدرت والغدر بي من شأنها

لـ الأبله البغدادي

غدرت والغدر بي من شأنها — وأَسالت عبرتي من شانها

1–60 من 3,838