📜 قصيدة لـ ععبد المحسن الصوري📚 مؤلف عباسي
كان يومُ البَينِ أو لم يَكُنِأيَّ شيءٍ بَعدكم يَسلُبُني
كَم أقاسِي آيِساً يُطمعُنيفيكُم أو خائِفاً يؤمِنُني
لو نَهَتكُم لَوعَةٌ عن لَوعَتيلأَقَمتُم أو شَجاكُم شَجني
وإذا كنتُ مُقيماً خالِياًمن فؤادي فَمُقامِي ظَعني
صاحِبي من دُونِ مَن يَصحَبُنيقِف فَما أعجبَ ما أوقَفني
رسمُ قلبٍ هاجَه رَسمُ هَوىًكامِنٌ بَينَ رُسومِ الدِّمَنِ
إن جَنت عينٌ فخُذ حدّاً بهاأبَداً وارحَم سَقامَ الأَعيُنِ