📜 قصيدة لـ االنبهاني العماني📚 مؤلف

أنا من راية في وجد وهم

أنا من رايةَ في وَجْدٍ وهَمْوغرامٍ وسقامٍ وألمْ
أتراها وجدت في حِبنَاما وجدنا في هواها من سقمْ
أسهرُ الليلَ وتغَفو ليلَهاأيُساوي نائماً مَن لم ينمْ
لا تشوبي الوعدَ بالمَطل لناإن مَطْلَ الوعدِ يا رايةُ ذَمْ
زوديني منكِ يوماً قُبلةًعلهَّا تُوجدني بعدَ عَدمْ
قد بَراني الشوقُ سُقماً مثلماقد بَرى الكاتبُ للخطّ قلمْ
أنسيتِ العهدَ يا رايَ لدىسَمُراتِ الحيّ عن يُمن الأُكمْ
وكلاماً ليتني أسمُعهُتارةَ منكِ كما قِدْماً نَجَمْ
ليتني أفديك يا مولى الورىمن أذى الدَّهرِ وتغييرِ النعمْ
فتصاممتُ كأني لم أنَلْسَمْعَ ما قلتِ وما بي من صَممْ
فأعدِيِه وأقسمت علىصدق دعواك بذي العرشِ قسمْ
ثمَّ فِئنا لفراشٍ ناعمٍواعتناقٍ والتزامٍ ونعِمْ
لا يَروعنَّك ذلي في الهوىفلكم حطَّ الهوى من ذي هَممْ
لا تشُكيّ أنني ليثُ شرىَأذْهلَ الليث إذا الليثُ هُجمْ
تُبَّعيٌّ يَعربيٌّ ماجدٌمحصدُ النجدةِ فيَّاضْ الكرمْ
أروعٌ شهمٌ جريٌّ باسلٌطاهرُ الأثواب راعٍ للِذممْ
لو تصفّحت ملوكَ الأرضِ لمتبصري غيري عَفافا وكرمْ
أخمدُ الهولَ إذا الهولُ عَلاوأميتُ الجوع جَوداً والعَدَمْ
أنا مَولى كل ملكٍ قاهرٍوملوكُ الأرض جُندٌ وخدمْ
كلّ يومٍ تمطرُ الأرضَ يديدَيماً مُسجمةً بعد دَيمْ
لي طَعْمانِ فطَعمٌ سائغٌعَذبُ الذَّوْقِ وطعمٌ فيه سُمْ
ولقد أبذُلُ ما حُزتُ لكيأكسب الحمدَ وأغني ذا العَدَمْ
ولقد أطوي الدَّياميمَ إذارَوَّقَ الليلُ هُدوّاً وادْلَهمْ
بَوآةٍ عَنتريسٍ جَسرةٍتقطعُ البيدَ بملكٍ ذي كرمْ
لو رآهُ قَيصرٌ أو حِمْيرٌقبَّلَ الأرضَ لديه ولثمْ
نحنُ أعيانُ ملوكٍ عُوِّدواأخذ ذي البغي وإِسداءَ النعمْ
ولنا عيصٌ كريمٌ فاخرٌيخبرُ الناسَ بعادٍ وإرَمْ
سلْ بنا الحيّين من فِهرِ ومنيعربٍ والعربَ طُرّاً والعجمْ
عنْ معالينا وعنْ احسابناووفانا وسخانا والهِممْ