📜 قصيدة لـ ععدي بن زيد📚 مؤلف جاهلي
رُبَّ مأمولٍ وراجٍ أَمَلاًقَد ثَناهُ الدَّهرُ عَن ذاكَ الأَمَل
وفَتىً مِن دَولَةٍ مُعجِبَةٍسُلِبَت عَنهُ وللدَّهرِ دُوَل
كيفَ يَرجُو الَمرءُ قُوتاً للرَّدَىوَهيَ في الأَسبابِ رَهنٌ مُختَبَل
كُلَّمَا خَلَّفَ يَوماً فَمَضَىزادَهُ ذَلِكَ قُرباً لِلأَجَل
فَوَّقَ الدَّهرُ إلينا نَبلَهُعَلَلاً يَقصِدُنا بَعدَ نَهَل
فَهوَ يَرمينا فلا نُبصِرُهُفِعلَ رامٍ رامَ صَيداً فَخَتَل
رُزِقَ الصَّيدَ وَلاَقَى غِرَّةًفَرَمَى مُستَمكناً ثُمَّ قَتَل
فَلِذاكَ الدَّهرُ مَأمورق بِنافَهوَ لا يَغفَلُ إن شَيءٌ غَفَل
