📜 قصيدة لـ االشاب الظريف📚 مؤلف مملوكي
بِمَنْ أَباحَكَ قَتْلِيعَلامَ حَرَّمْتَ وَصْلي
فَكَيْفَ أَقْوَى لِهَجْرٍوَكَيْفَ أُصْغِي لِعَذْلِ
أَنَا لَكَ المُتَمنِّيوَغَيْرِيَ المُتَمَلِّي
يَا أَكْرَمَ النَّاسِ عِنْدِيقَدْ لَذِّ لِي فِيكَ ذُلِّي
مَلَكْتَ يا نُورَ عَيْنيقَلْبي وَلُبِّي وكُلِّي
يا نافِراً مُتَجَنٍّكُنْ سَافِراً مُتَجَلّي
يا أَحْسَن النّاس طُرّاًفِي حُسْنِ خُلْقٍ وَشَكْلِ
في كُلّ نَوْعٍ وَجِنْسٍمِنَ الجَمَالِ وَفَضْلِ
أَرى مَعانيكَ تَبْدُوحُسْناً فَتَحْجِبُ عَقلي
وَلَيْسَ مِثْلُكَ يَهْوىفي الحبّ هِجْرانَ مِثْلي
ما دُمْتَ تَهْوَى فَواصِلْفَذَا رَبيعٌ مُوَلِّي
حَسْبِي وَحَسْبُكَ ذَقْنٌتَأتي بِفُرْقَةِ شَمْلي
وَبَعْدَ ذاكَ إِذَا مارَأَيْتَ وَجْهِي فَولِّ