📜 قصيدة لـ االشاذلي خزنه دار📚 مؤلف معاصر
أبت الوداع فبكرت برحيلأجناية أم أتعمت بجميل
عهدي بسالبة الفؤاد شريكتيفي الحب لا تولي الغرام بديلي
خشيت تصدع بالوداع جوانحيفغدت تحث السير قبل عويلي
رحلوا بها ولو استشيرت ما مضتمعهم ولا رضيت لهم بقفول
رضخت لأحكام الزمان فأظهرتجلدا يحط بقالهم والقيل
حب شريف لا يدنس عرضنافيه ولا نخشى ملام عذول
وإذا الصبابة أنشبت أظفارهاألق السلاح لسيفها المصقول
عبثا تحاول أن تحول وجهةبسوى المحب لقلبك المشغول
أواه من مضض الفراق وحرهومن الوقوف بدمنة وطلول
ويلاه كم طلل على جنباتهذهبت حياة معذب معلول
تتمزق الأحشا حيال رسومهيتلهف وتشوق وذهول
فنبثه الشوق المبرح علهيجد المشوق به شفاء غليل
هذا الغرام وهذه حالاتهوالناس بين منغص وقتيل
بينا الفتى في حظوة وملذةفإذا به في شقوة وحؤول
كانت وكان الموقت صفوا بينناومشت فأبقت لي شعار نحول
تركت عيونا لا يكفكف دمعهافوق الخدود يفيض فيض سيول
من مخبري هل ساقطت عبراتهايوم الرحيل على فراق خليل
عهدي بها ذات انعطاف في الهوىسلكت ولا تثريب فيه سبيلي
لولا الدلال وحبها العذري ماكنت الغرور بوعدها الممطول
ما ضرها لو ودعتني إنماأبت الوداع فبكرت برحيل