جنوني من غرامك في ازدياد

جنوني من غرامك في ازديادفديتك لست أسأل عن فؤادي
يصوّر لي التخيل منك ذاتاتصاحبني إلى يوم التنادي
وهبتُ لغصنك المياس قلبالأجني منك أزهار الوداد
ولست بسائل أين الغوانيلعلمي أنهن من الأعادي
يخالجني السرور متى أناجيخيالا منك في زمن البعاد
فلو عرضوا جمالك لابتياعلصبح سوق غيرك في كساد
وكنت نموذجا من حور عينيهيم بك التقي من العباد
فلا عجب إذا الشعراء هامواألم تر أنهم في كل واد