📜 قصيدة لـ االشريف المرتضي📚 مؤلف عباسي
كنّا جميعاً ثمّ فرّق بينناقَدَرٌ إذا ما كفّ صمّ وصمّما
فارقْتُ منه طِيبَ عيشي كلَّهورُزِئْتُهُ فرُزِئْتُ منه الأنعما
وحملتُ كلَّ عظيمةٍ من بعدهاخُولِسْتُ مَن كان الأجلَّ الأعظما
وكأنّني من بعد أنْ فارقتُهكفٌّ يفارق ساعداً أو مِعصما
ما نلتقي من بعد أن صار الثّرىمَثْواك إلّا أنْ أعوج مسلِّما
والوصلُ كان محلَّلاً حتّى اِهتدتْطُرُقاته البَلْوى فصار محرّما
وعليك من ربّ السلام تحيّةوسقاك منحلّ العَزالِي مفعما
وعليَّ إهداءُ المراثي شُرَّداًفي كلّ يومٍ عشتُهُ متكلّما