📜 قصيدة لـ االصنوبري📚 مؤلف عباسي
تبّاً لذا الأحوَلِ ما أرْقَعَهكم تركَ الحزْمَ وكم ضيَّعَهْ
وأيّ رأيٍ لامرئٍ إِن رأىشخصَينِ من قُربٍ يَقلْ أربَعه
قد أَفزعَتْ حولتُكَ الحُولَ يامَن لم تزل حَولتُهُ مُفزِعه
يا ابنَ مُعاذٍ هذه مُرْدَةٌلا يُرتَجى من مِثلِها مَنفَعَه
أُفٍّ لهذا الوجه وجهاً فماأقبح ذا الوجهَ وما أشنعه
قد لبس المقتَ رداءً وقدأزَّرَه الخزيُ وقد قَنَّعَه
يقال سَرَّاجٌ ولكنهلا يعرفُ السَّرجَ من المقرَعه
إذا أتى مجمعةً فُرِّقتْغمامةُ البُغضِ على المجمعَه
يغضبُ أن تُحجِمَ عن صَفعِهيوماً ولا يَغضبُ أن تَصفَعه
متى يضقْ ذرعاً بإخوانهفحَسبُهُم ما في استه من سَعَه