📜 قصيدة لـ االسري الرفاء📚 مؤلف عباسي
ولمَّا اصطَحَبْنا والخُمارُ يَصُدُّناعن الكأسِ عُجْنا والغَلائِلُ تُنزَعُ
إلى وُسْعِ حَمَّامٍ كأنَّ سَماءَهُعَقيقٌ بجَاماتِ اللُّجَينِ مُرَصَّعُ
وفي الصَّدْرِ قَيْناتٌ وشُرْبُ مُدامَةٍيَلذُّ بها مَرآىً وما ثمَّ مَسمَعُ
على سَبَجٍ من أرْضِهِ وجُيوشُهقِيامٌ على أرجائِها وهي خُشَّعُ
قَضَيْنا بهِ عندَ الصَّباحِ لُبانَةًوعُجْنا إليها والعَواتقُ هُجَّعُ