📜 قصيدة لـ االسري الرفاء📚 مؤلف عباسي

قل للأمير الماجد السامى

قُلْ لِلأمِيرِ المَاجِدِ السْسَامِي عَلَى أكْفَائِهِ
وَالمُرْتَقِي أُمَمَ العَلاَءِ بفَخْرِهِ وَسَنَائِهِ
وَالمُسْتَبِدِّ بِعَزْمِهِكالسَّيْفِ عِنْدَ مَضَائِهِ
إنَّ الكَريمَ إذَا بَنَىلَمْ يَنْوِ هَدْمَ بِنَائِهِ
وَإذَا أَفَادَ صَنِيعَةًبَقِيَتْ بِطُولِ بَقَائِهِ
وَإذَا اجْتَنَى ثَمَرَ المَدِيحِ سَقَاهُ مِنْ أَنْوَائِهِ
أَنَا غَرْسُهُ والغَرْسُ يَذْوي إنْ خَلاَ مِنْ مَائِهِ
يَا خَيْرَ مَأمُولٍ يَعُوذُ مُؤَمِّلٌ بِفَنائِهِ
هَذَا وَلِيُّكَ قَدْ كَسَاهُ الدَّهْرُ ثَوْبَ عَفَائِهِ
فَاصْرِفْ صُرُوفَ زَمَانِهِوَالبَسْ جَدِيدَ ثَنَائِهِ