يا من دواعي الحب في ألحاظه

يا من دواعي الحبّ في ألحاظهمهما رنت تحت الجبين السّاطع
نازعت شجوى فيك فاعتذرت لهُلفتاتُ جيد من غزال رائع
وفقدتُ صبري عنهُ لمّا استيقنتنفسي بأن لا بُدّ لي من مانع
الحبُّ يحكمُ تارة فيمن لهكلّ التّحاكم بالدّليل القاطع
كم فيك يُغريني الهوى فيصدُّنيعنك الحياءُ ومنصبٌ لي رافع
هب أنّ حُسنك مالكٌ كلّ الورىأيليقُ أنّك مالكي يا شافعي

لا توجد أعمال أخرى لهذا المؤلف بعد

من نفس العصرالعثماني

لا توجد أعمال مشابهة من هذا العصر