📜 قصيدة لـ ععلي الغراب الصفاقسي📚 مؤلف عثماني
تبسّم وجهُ الأرض وافترّ عن ثغروقد لاح نجمُ الزّهر كالأنجم الزّهر
وقد أرجت أرجاءُ تُونس وانجلتوأصبحت الخضراءُ في حُلل خُضر
لمقدم مولانا أبي الحسن الرّضاعليّ فعلّى شأنه مالكُ الأمر
وقد طربت أعلامها وتباشرةوكادت له تفشي التحية بالجهر
ولولا أتاها مُسرعا عندما أتىلسارت لهُ من شوقها أوله تُسري
أتى بسنا بشر على العطف مُنبىءوعن نيل ما يرجو المؤمّلُ من يُسر
وأقسم من لاقاهُ يوم قُدوُمهوقابلهُ لم يشكُ من حادث الدّهر
أيا راصدا سعد الكواكب طالعامطالعهُ تُغنيك عن طالع البدر
سنا الوجه دُرّيٌ لهُ وهو دُرّةٌألا فانظرُوا الدُّرّيّ في ذلك الدُّرّ
تراهُ على شهباء صافنة إذاجرت فاتت الشهب الجواري إذ تجري
هُو البحرُ وهي الرّيحُ حاملة لهُولا غرو أنّ الرّيح حاملةُ البحر
ولاذت به أنجالهُ الزّهرُ مثلماترى بدر تمّ حُفّ بالأنجم الزُّهر
أو الدُّرّ بالياقُوت حُفّ مُرصّعاأو اللّيث محفوفا بأشباله الغرّ
ترى خلفهُ الأعلام والطبلُ ضاربٌعلى خفقها رعدٌ وبرقٌ على الإثر
عساكرُهُ أسدُ الشّرى وسلاحُهاأظافرُها والأسدُ تفرُس بالظّفر
حماهُ إلهُ العالمين وصانهُمن السّوء بالأسرار من سُور الذّكر
بجاه رسُول الله أفضل شافعإذا ما اشتكى العاصُون من ثقل الوزر