📜 قصيدة لـ ععلي الحصري القيرواني📚 مؤلف أندلسي
قامت لأسقامِي مقامَ طبيبهاذِكْرَى بَلَنْسِيَةٍ وذكرُ أَدِيبها
حدّثتَني فشفَيتَ منِّي لَوْعةًأَمْسَيتُ مُحترق الحشا بلَهيبها
مَا زلت أَذكره ولكن زدتَنِيذكراً وحسبُ النفس ذكرُ حبيبها
أهْوَى بلنسيةً وما سببُ الهوىإلّا أبو العبّاس أُنس غريبها
هبّ النسيم وما النسيمُ بطيِّبحتّى يشاب بطيبه وبطيبها
أَأَخي المعين على العدوّ بِمسلقٍأزرَى بوائل في ذكاء خطيبها
إِذ قامت الهيجا ولولا نصرُهما كان يعرف ليثُها من ذيبها
غلَب العواءُ على الزئير حميّةًوخبَا ضياء الشَّمس قبلَ مغيبها
فأَقام أحمدُ في مجادلة العِدَىبُرْهَانَ تصديقِي على تكذيبها
حتّى تبَيَّن فاضلٌ من ناقصٍواِنقادَ مخطِئ حجّةٍ لمُصيبها