ما هذه الدنيا وطالبها

ما هَذِهِ الدُنيا وَطالِبُهاإِلّا عَناءً وَهوَ لا يَدري
إِن أَقبَلَت شَغَلَت دِيانَتَهُأَو أَدبَرَت شَغلَتَهُ بِالفَقرِ