📜 قصيدة لـ االياس فياض📚 مؤلف
أَيُّها الراحلُ الكريم رويداًفبرُغم القلوبِ أنك راحل
ما عهدنا بك الجفاءَ فماذاغيَّرَ اليوم منكَ تلكَ الشمائل
أَيُّ رزءٍ أصابَ بيروتَ فهيَ اليومَ تبكي ولا بكاءَ الثَواكل
ماتَ ماتَ ابن داغرٍ رجلُ الفضلِفلا غروَ إِن بكتهُ الأَفاضل
فبمن نستضيءُ بعدَكَ يا بطرسُ إِن أَظلَمَت دياجي المشاكل
كنتَ نوراً وكنتَ ناراً على كلخؤُونٍ لمبدإِ الحقِّ خاذلُ
لهفَ قلبي على بلادٍ يُضامُ الحقُّفيها ويستعزُّ الباطلُ
يا أَبا الفضل إِنَّ للفضلِ عَيناًدمعُها لا يزالُ بعدَكَ هاطل
في ذمامِ الرحمن تُربُ كريمٍضمَّ في جانبيهِ تلك الفضائل
وسقاهُ الغيثُ العميمُ وإِلافكفاهُ منا الدموع الهواطل
ثم قريراً فإِن آثارك الغراء تبقى على علاكَ دلائل
نم قريراً فإِنَّ ذكرَكَ باقٍبيننا يستحثُّ منا الخامل
نحن نبكيك لا لأنك قد متَّ فإِن المماتَ للكل شامل
نحن نبكي لأَننا قد فقدنارجلاً والرجالُ فينا قلائل