في المقادير تحكم الأقدار

في المقادير تحكم الأقدارُولذي اللبّ في الأمور اعتبارُ
كلّ من لم يراقب الفلك الدووار فينا فما لذلك دار
ما سوى الله في الوجود سرابٌلنفوس الظِماء فيه اغترار
حيث هبّت عليه ريحٌ من الوهم خيالٌ بدا عليه غبار
فانجلى ذلك الغبار ولاح الفجر في الأفق واستنار النهار
آهِ من غفلتي بنوم غروريولفجري في أفق عمري انتشار
والأماني بكأسها خادعتنيفلعقلي من شربها إسكار
غبت فيها عن الرشاد وقد فات المراد الّذي عليه المدار
كان لي جيرةٌ همُ عينُ قصديولعيني بنورهم إبصار
فتواروا عنّي بحجب غروريفتناءت من الحجاب الديار
نقض عهدي من بينهم نقص قصديحلّ عقدي في الحبّ نارٌ وعار
ليس هذا قد كان بالقصد منّيلكنِ الله فاعلٌ مختار