سواي إذا كان عبد الغنيفإنّي عبدٌ لعبد الغني
ولا أبتغي دونه في الورىوطبعي أبيٌّ ويأبى الدَّنِي
غنى غيره يابس المجتنىوأمّا غناه طريٌّ جَنِي
معارفه سدرة المنتهىومنها ثمار المُنى نجتني
إذا جئته في الحمى معدماًفمن فيض عبد الغني تغتني
فيمّمه في ليل خطبٍ دجاترى البدر لاح بفتحٍ سني
ويعقُبُهُ الفجر في دمّللليل همومك في الأزمن
وتشرق شمس تجلي المنىيؤمّله المرتجي المعتني
