📜 قصيدة لـ ععمر اليافي📚 مؤلف معاصر
ما مشروبي غير سكر القومفي المحبوب نور العين
لا في الكوب لا ولا فيكأسه المسكوب صافي العين
وجه محجوبي بالحسن لي قد لاحفلاح جمالُهْ
لعين العينفلا مرآه
أماط الأستار مذ لاح لي يجليبجنح الأسحار زال البين
فاخلع فلا عارٌ بكاسٍ خلع عذارالأعذار وقل يا عين
من ستار الصون ساقينا الخماريسلسل الراح لي صفا سلسالُهْ
ولي كاسينوالورد صفاه
بخمر الحان ونغمة الأوتاروالألحان لي سمعين
وفي مجالي بها جمال الغيدوالغزلان ذو عينين
بالعيون والقدّ المرّانإذ تثنّى راحٌ يسبي ميالُهْ
بذاك الميلأحشا معنّاه
شمس الراح بدرٌ بدا يجليصافي أقداحي من نورين
نور الضاحي وجه ساقيناوشمس الراح ولا اثنين
حيث فرد العين مجلاه الماحيعنّا السوى إذ لاح لم يبق جمالُهْ
غير العينوالغير أفناه
ما ثمّ إلّا الله في قول لا إلهإلّا الله بمحو العين
وما سواه من ليلي ذات الحسنأو أسماه وأحوى العين
وكلّ حسنٍ زين شجاك مرآهفهو ظهورٌ لاح به استظلالُهْ
على أينوالكلّ الله
فاذكر صاحي وكن بحال السكر فيه صاحيليمحي الدَّين
لا تسمع لاحي وكن هذار الروض في الأدواحقرير العين
وهم بمعنى الحسن الباهي الوضّاح من فالق الإصباحجلّ جلاله
في الكونينتبارك الله
من نسيم كأس صلاة الله بالتسليملطه الزين
وكلّ نديمٌ من آله والصحب بالتكريمفي الدارين
ما رمى من عين ألحاظ الريم صبٌّ غدا ملتاحفعزّ وصاله
في الحالينوالحمد الله