📜 قصيدة لـ ععمرو بن معد يكرب📚 مؤلف مخضرم
هاجَ لك الشوقُ من رَيحانَةَ الطَّرَباإذ فارقَتكَ وأَمست دارُها غُرُبا
مازلتُ أَحبِسُ يومَ البَينِ راحلتيحتى استمرُّوا وأَذرَت دمعَها سَرَبا
حتى تَرَفَّعَ بالحُزَّانِ يَركُضُهامثلَ المهاةِ مَرَتهُ الريحُ فاضطربا
والغانياتُ يُقَتِّلنَ الرجالَ إذاضَرَّجنَ بالزعفرانِ الرَّيطَ والنُقُبا
من كلّ آنسةٍ لم يَغذُها عَدَمٌولا تشدُّ لشيءٍ صوتَها صَخَبا
إِنّ الغوانيَ قد أهلكنَني وأرىحِبالَهُنَّ ضعيفاتِ القُوى كُذُبا