📜 قصيدة لـ أأسامه محمد زامل📚 مؤلف معاصر
ما همَّني يا حبُّ إنْمات الهوى في صدرِكْ
أو كنتَ قدْ ضيَّعْتنيفي غفلةٍ منْ أمرِكْ
أو خلتَ أنّي مبعثُنكَباتك في قطرِكْ
في غوركَ أو نجدكَفي شامكَ أو مصركْ
في شرقكَ أو غربكَفي بحركَ أو نهرِكْ
في قولكَ أو صمتكَفي ليلكَ أو صبحِكْ
سأظلُّ أحلمُ ما حييتُ بقبلةٍ من ثغرِكْ
ما هالني يا حبُّ شيْبُ ذؤابتي فيْ حبِّكْ
أو فوْتُ عمري بانتظارِ رجوعكَ في طيفِكْ
في شعرِكَ أو نثركَفي نحتِكَ أو رسمِكْ
في شمسكَ او ظلّكَفي برْدِكَ أو صيْفِكْ
سأظلُّ أحلمُ ما حييتُ بعوْدِك في فجرِكْ
كمْ ساءني يا حبُّ ليْلٌ أسرفَ في أرضِكْ
فنسيتُ ليلي ثمّ رحْتُ أفكّرُ في ليلِكْ
مع أنّ ليلي لم يكنْليطولَ لولا هجرُكْ
ولعنتُ قيدا أنت هوْلولاه ُ لأنجدتُكْ
وقضيْتُ عمري أُبدعُطبّاً يداوي جرحَكْ
سأظلُّ أحلمُ ما حييتُ بميتةٍ من أجلِكْ
ما راعني يا حبُّ أنْأسميتُ نفسي عبدَكْ
أصليبُ عيسى أم هلالُ محمدٍ في جيدِكْ؟!
أأئمةَ بيتٍ أم الصْصَحْبَ تخيّرَ قلبُكْ؟!
ما همّني ما خرتَ إذمهْما صنعتَ أُحبُّكْ
قد قيل أنّ الزّهرَ يُروي عطرَه من عطركْ
والشِّعْرَ يقتبسُ القوافِي أدمُعًا من شِعرِكْ
والعود يحترف الصَّباكي يستقلَّ بلحنِكْ
والماءَ لذّ قَراحُهُ المتقطّرُ من شَعرِكْ
والروحَ يَشفيها فراتٌ يسكبُهُ حسنُكْ
والورد يرتقبُ الضياحتى يفوزَ بكفّكْ
سأظلُّ أحلمُ ما حييتُ بوردةٍ من خدِّكْ
أتلومُني يا حبُّ أنْني أُعرِضُ عن غيركْ؟!
ما كان ذنبي أن أُصِبْتُ بطعنةٍ من رمحكْ
والرّمحُ عينُك والجروحُ جروحُك في قلبِكْ
والنّزفُ نزفُكَ والدّموعُ دموعكَ في عينكْ
أوَ كانَ رمحاً طائشا ًأمْ دِقّةً في رميكْ؟
ويلاهُ ما أدميتَ حينَ رميْتَ سوى نفسَكْ
يا ليتكَ ناديتَ حيْنَ خرجْتَ الى صيدكْ
كنتُ اتّقيتُكَ واتّقيْتَ فجيعةً في دربِكْ
سأظلُّ أحلمُ ما حييتُ بغفوةٍ في حُضنِكْ
تُوجعُني تلك ال "متى"ستعودُ إلى مهدِكْ!
أقبلْ ولا تخشَ الجبالَ فإنّها من أهلِكْ
أقبلْ ولا تخشَ الحدودَ فإنّها منْ صنعِكْ
أتراك قد أسْرَجْتَ خيْلكَ أم تراهُ صبرُكْ؟
لو كنتَ تعلمُ كمْ هجاصبري تصَبُّرَ صبْرِكْ
لوكنت تعلمُ كمْ حلِمتُ بأنّني في أسرِكْ
سأظلُّ أحلمُ ما حييتُ بأنّني في بيتِكْ